الشبكة العربية

الإثنين 26 أكتوبر 2020م - 09 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

«انتحار أم قتل؟».. تصعيد مغربي ضد السعودية بعد وفاة خادمة بطريقة بشعة

خادمة-تقفز-من-الطابق-الثاني-هربًا-من-التعذيب

طالبت منظمات حقوقية وعائلة سيدة مغربية، بفتح تحقيق في ظروف وفاة ابنتها بالمملكة العربية السعودية، في ظل دعوات للتظاهر والتصعيد ضد الرياض.
ووجهت العائلة رسالة إلى سفارة المغرب بالسعودية تطالب من خلالها بالكشف عن ملابسات وفاة ابنتها المسماة (فاطمة. ر) وهي في عقدها الرابع وأم لفتاة تبلغ من العمر 17 سنة.
وأفادت عائلة الضحية أنها كانت تشتغل خادمة عند إحدى العائلات بالسعودية، وأن المكلف بتشغيل الخادمات هو من أخبرهم بانتحارها في ظروف غامضة.
وكشف مصدر مقرب من عائلة الضحية أنها كانت في خصام وشجار دائم مع العائلة التي تشتغل لديها، وأكد أن التواصل بين الضحية وعائلتها انقطع منذ مدة، وتابع أنها لم تكن تعاني أي مرض نفسي، وهو الشيء الذي جعل العائلة تشكك في فرضية الانتحار.
وتطالب العائلة بفتح تحقيق نزيه ومسؤول للكشف عن ملابسات الوفاة، وجددت مطالبتها بتشريح جثة الضحية، حتى يتبين لها السبب الحقيقي في الوفاة.
فيما دخلت عدة جمعيات حقوقية ونقابية على الخط وقررت تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بفتح تحقيق في هذه الوفاة، وشددت على ضرورة معاقبة المتسببين في هذه الوفاة إن كانت بفعل فاعل.
وتوصلت العائلة بمراسلة من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، جاء فيها أن مصالحها توصلت من القنصلية العامة للمملكة المغربية بالسعودية بمراسلة تخبرها فيها أنها توصلت بنبأ وفاة السيدة بالمركز الذي كانت تقطن فيه ويبعد عن جدة ب500 كيلومتر، وبعدما ربطت الاتصال بالمسؤولين في السعودية تم إخبارها بـ”أنه تم تسجيل حالة انتحار فجر الأحد 16 من الشهر الجاري، لوافدة مغربية ألقت بنفسها من الطابق الثالث من منزل مشغلها، والتحقيق جار في القضية”.
وتتشبث العائلة بحقها في تحقيق نزيه ومحايد لكشف ملابسات الوفاة، والتمست من هيآت حقوقية التدخل لمؤازرتها في قضيتها.
 

إقرأ ايضا