الشبكة العربية

الإثنين 26 أكتوبر 2020م - 09 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

إسرائيلية تقاضي شركة طيران بسبب إجبارها على ترك مقعدها ليهود "متدينين"

0_easyJet-pilot-stood

أقامت امرأة تحمل الجنسيتن البريطانية والإسرائيلية، شركة طيران بعد إجبارها على إخلاء مقعدها للرجال المتدينين في رحلتين منفصلتين.

وتقول ميلاني ولفسون (38 عامًا)، والتي تعيش في تل أبيب بإسرائيل، إن موظفي شركة الطيران "إيزي جيت" منخفضة التكلفة، أمروها بترك مقعدها، بدعوى أن رجلاً من حركة "الحريديم" اليهودية المتشددة لن يجلس بجانب امرأة.


وأشارت إلى أن رحلتها الأولى كانت في أكتوبر متجهة من مطار بن جوريون الدولي في إسرائيل إلى لندن.

ورفع مركز العمل الديني الإسرائيلي، من حركة الإصلاح في إسرائيل، الدعوى في الأسبوع الماضي نيابة عن ميلاني.

وقالت ميلاني لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إنها المرة الأولى كشخص بالغ "تتعرض للتمييز ضدها لكونها امرأة".

وأضافت: "ما كنت لأواجه أي مشكلة على الإطلاق في تبديل المقاعد إذا كان ذلك يسمح لأفراد العائلة أو الأصدقاء بالجلوس معًا، لكن حقيقة أنني طُلب مني القيام بذلك لأنني امرأة هو سبب رفضي".

وعرضت مضيفة الطيران على ميلاني مشروبًا مجانيًا كحافز للتحرك، إلى أن وافقت أخيرًا على تبديل المقاعد على مضض خوفًا من أنها ستكون مسؤولة عن تأخير الرحلة.

قالت ميلاني بعد شهرين إنها كانت مسافرة على متن رحلة "إيزي جيت" أخرى من إسرائيل عندما طُلب منها مرة أخرى مغادرة مقعدها.

لكن هذه المرة، رفضت تبديل المقعدين وبدلاً من ذلك بدلت امرأتان مع رجلين من "الحريديم" وجلست بجانبها.

واليهود الحريديم هم جماعة من اليهود المتدينين، وهم أكثر محافظة بكثير مقارنة باليهودية الأرثوذكسية الحديثة، حيث يطبقون الطقوس الدينية ويعيشون حياتهم اليومية وفق التفاصيل الدقيقة للشريعة اليهودية. ويحاول تطبيق التوراة في إسرائيل.

وقدمت ميلاني شكاوى في أعقاب الواقعتين، لكنها ذكرت أنها لم تتلق أي رد من شركة الطيران، ما دفعها إلى رفع الدعوى القضائية.

وأفادت صحيفة "هآرتس" نقلاً عن الدعوى القضائية أن العديد من مضيفات "إيزي جيت" في الرحلة الأولى أخبروا ميلاني أنه من الشائع أن تطلب شركة الطيران من النساء تبديل المقاعد لرجال الحريديم.

وترفع الدعوى بناءً على قانون إسرائيلي صدر عام 2000 يحظر التمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنسية أو البلد الأصلي أو الجنس أو التوجه الجنسي أو الآراء السياسية أو الأحوال الشخصية.

وتطالب ميلاني بالحصول على تعويض قدره 66438 شيكل (14862 جنيه إسترليني).
 

إقرأ ايضا