الشبكة العربية

السبت 28 نوفمبر 2020م - 13 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

100 ألف حالة وفاة بكورونا في بريطانيا.. مستشارو الحكومة يحذرون

thumbs_b_c_a31a620cf332e2e683ef6817fd6d7bed
حذر خبراء طبيون من أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) قد تتجاوز100 ألف وفاة، في حال سارعت الحكومة إلى رفع حالة الإغلاق مبكرًا.

جاء ذلك في سياق تقييم الوسائل المقترحة لتخفيف الإغلاق "لتقييم ما هو قابل للتطبيق وغير قابل للتطبيق"، والعديد من السيناريوهات التي يتم دراستها. 

وحذر فريق من المستشارين العلميين للحكومة من أن بريطانيا قد تتكبد أكثر من 100 ألف حالة وفاة بسبب فيروس (كوفيد – 19) بحلول نهاية العام إذا خضع رئيس الوزراء بوريس جونسون للضغوط العامةـ، وخفف من الإغلاق بسرعة كبيرة.

ونقلت صحيفة "التايمز" عن مستشار علمي حكومي "إن حصولنا على 100 ألف حالة وفاة بحلول نهاية العام يعتمد على مدى سرعة تخفيف التدابير، ومدى فعالية تتبع الاتصال وما إذا كنا على رأس الوضع في المستشفيات ودور الرعاية".

وحذر بشكل خاص من انتقال الأوبئة من دار الرعاية، عبر الموظفين العاملين في تلك المؤسسات، ما دفع إلى التشديد على ضرورة السيطرة عليهم، قبل انتشار الوباء بشكل أكبر.

ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء خطابًا مساء اليوم، حيث من المتوقع إجراء بعض التغييرات على قواعد الإغلاق الحالية، من المرجح أن تشهد تغييرات طفيفة.

وتأخرت خطط السماح لأكثر من أسرة بالاختلاط وإعادة فتح المدارس لعدد أكبر من التلاميذ لعدة أسابيع. ويقول مستشارو الحكومة إن معدل الإصابة لا يزال مرتفعًا للغاية وإن رئيس الوزراء "لديه مساحة محدودة للغاية للمناورة".

وخلال اجتماع لكبار الوزراء الأسبوع الماضي، كشف النقاب عن أن المعدل الحقيقي لعدوى (كوفيد – 19) كان يصل إلى 18 ألف حالة في اليوم.

وسيتم الإبقاء على تدابير الإبعاد الاجتماعي سارية من أجل منع عدد كبير من القتلى.

ومن المتوقع أن يصرح للأشخاص بالبقاء في الخارج لفترات أطول طالما أنهم يبقون على مسافة أبعد عن مترين من بعضهم البعض ولا يتسكعون.

وسيبدأ رئيس الوزراء نفسه الجري مرة أخرى هذا الأسبوع. ويُعتقد أنه سيعلن عن نظام جديد من خمس طبقات - على غرار مستوى التهديد الإرهابي - لتشجيع المواطنين الجمهور على اتباع قواعد الإغلاق. وستزيد الغرامات على من لا يلتزمون باللوائح الجديدة.

ولن يكون ارتداء القناع مطلوبًا بموجب القانون، ولكن من المتوقع أن يتم "تشجيعه".

وفي اعتراف نادر بالفشل، أضاف مسؤول كبير: "الرأي هو أن الجمهور سيغفر لنا عن الأخطاء التي ارتكبت عند الدخول في التأمين لكنهم لن يغفروا لنا عن الأخطاء التي ارتكبناها".

ويشعر الوزراء بالقلق من أن يؤدي أي تخفيف سريع لإجراءات العزل العام التي تهدف لاحتواء انتشار الفيروس إلى بلوغ مستويات العدوى ذروة ثانية قد تستنزف المستشفيات وتجبر الحكومة على إيقاف عجلة الاقتصاد للمرة الثانية.
 

إقرأ ايضا