الشبكة العربية

الخميس 24 أكتوبر 2019م - 25 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

معركة بين داعشيات ..رشق بالزجاجات واتهامات بالكفر

قامت  بعض الأجنبيات من أتباع داعش بالاعتداء على أخريات يعتبرن أنهن من "الكفار" في محاولة لفرض آرائهن المتطرفة عليهن رغم مواجهة التنظيم هزيمة وشيكة على الأرض.
وبحسب ما نقلته رويترز عن  سورية في مخيم الهول الذي نقل إليه نساء وأطفال من آخر جيب لداعش في شرق سوريا قولها:  "يصرخن علينا بأننا كافرات لأننا لا نغطي وجوهنا.. حاولن ضربنا".
وبسبب تكرار الشجار والخلافات بين نساء داعش، طوقت قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على المخيم الأجنبيات. وتجمعت النساء المنقبات في ملابس سوداء خلف سياج أغلقت بوابته.
وأفاد مسؤول أمني في المخيم أن  "الأجنبيات يلقين الحجارة، ويشتمن السوريات أو العراقيات ومسؤولي المخيم، حتى الأطفال يوجهون التهديدات"، حتى إن بعض الحراس في المخيم أطلقوا النار في الهواء لتفريق بعض المشاجرات، واستخدموا صاعقا كهربائيا في إحدى المرات للسيطرة على أجنبية معتقلة.
ويعكس  التوتر في مخيم الهول خلافا موجودا منذ سنوات بين المتطرفين الذين سافروا إلى سوريا للانضمام لداعش الذين يطلق عليهم "المهاجرون" والمحليون الذين انضموا للتنظيم أو عاشوا تحت حكمه.
وأضافت امرأة من تركستان تبلغ من العمر 30 عاما أننا واجهنا مشكلات مع بعض الناس، وأن عائلتها بأكملها جاءت معها إلى سوريا للفرار من القمع في بلادهم، منوهة أننا أردنا أن نعيش في ظل دولة الخلافة، وجاءت والدتها ووالدها وإخوتها إلى سوريا معها.
بينما أشار أحد العاملين في المخيم إلى أن المهاجرات في قسم خاص بهن لنتفادى أي مشاكل مع النازحين واللاجئين أما مشاكل بين بعضهن فيه كتير مناوشات بيناتهن عم يسببوا ازعاجات لبعض".
ولم تكتف نساء داعش بالشجار الداخلي، فقد عمدن أيضا إلى رشق بعض الصحفيين الذين تواجدوا في محيط المخيم، أو الذين قصدوا قوافل الخارجين عند وصولها إلى مخيمات سوريا الديمقراطية بعبوات المياه.
يذكر أن مخيم الهول استقبل في الأيام الماضية أعدادا كبيرة من الخارجين من الباغوز، حيث حذرت الأمم المتحدة أمس الجمعة من أن 62 ألف شخص على الأقل تدفقوا على المخيم حتى الآن، وهو ما يفوق بكثير طاقته الاستيعابية.

 

إقرأ ايضا