الشبكة العربية

الجمعة 19 يوليه 2019م - 16 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

هجوم على عنصرية المعتدين

غضب وإدانة واسعة في إنجلترا بعد اعتداء على طفل سوري وشقيقته (فيديو)

الاعتداء على الطفل السوري جمال

ضمن سلسلة الهجوم العنصري على كثير من العرب والمسلمين في أوروبا، وخاصة من اللاجئين الذين تتعالى الاصوات تدريجيا في القارة العجوز لنبذهم، أضيف الطفل السوري جمال إلى القائمة.

في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي أصبح جمال ذو ال15 عاما ضحية عربية جديدة للتنمر والعنصرية. في مدرسته "إلموندبيري" بدائرة هيدرسفيلد بإنجلترا، كان يمشي وسط زملائه بحديقة المدرسة، فتبعه اثنين من زملائه، قبل أن يوقفه أحدهما، بينما اقتصر دور الآخر على تصوير المشهد. سريعا احتك الإنجليزي بجمال قبل أن يسقطه أرضا ويخنقه ثم أغرق وجهه بالماء وبعد لحظات تركه وسط ضحكات هستيرية. نهض جمال دون أي مقاومة وأكمل طريقه مبتعدا عن تجمع الزملاء الذين لم يجد له مكان بينهم.

 

وبعد نحو شهر تقريبا من هذه الواقعه ولسبب ما انتشر الفيديو الذي يوثق الاعتداء على الطفل جمال الذي ظهر بذراع مصاب، قيل إنه كسر في حالة اعتداء سابقة أيضا لم توثق بالكاميرا، بينما قال آخرون مقربون من جمال إنه وشقيقته منذ التحاقهما بهذه المدرسة قبل نحو عامين وهما يعانيان من اعتداءات عنصرية متكررة.

بعد قليل انتشر فيديو آخر لتنمر واعتداء على شقيقة جمال ، إذ تعرضت للدفع والضرب من زملائها في المدرسة نفسها أيضا.

 

 

جذبت الاعتداءات العنصرية على جمال اهتماما كبيرا وإدانات واسعة بعد كثافة انتشار الفيديو، وكانت البداية مع النائب بالبرلمان البريطاني عن هيدرسفيلد، باري شيرمان الذي قال إن هذا الفيديو "تعرض فيه أحد أبناء دائرتي لاعتداء وإهانات صادمة. لقد تم دعم الأسرة منذ لفت انتباهي لما وقع. تواصلنا مع المدرسة وقد اتخذت إجراءات قوية (ضد المعتدين)، وسوف نتابع لضمان كل الدعم المتاح".



ولم يغب النجم المصري رمضان صبحي لاعب نادي هيدرسفيلد الإنجليزي عن المشهد وتوجه بدعوة لاستضافة جمال وعائلته في النادي لمدة يوم.



وتوالت العروض الداعمة لجمال وأسرته، بعرض آخر من مدرب الفنون القتالية الشهير جون كافانا، الذي قال "إن بعض دروس الملاكمة مع جمال ربما تعزز لديه الثقة بالنفس" قبل أن يعرض على جمال عضوية مدى الحياة في ناديه الخاص لتعليم الفنون القتالية.


 

وإلى جانب كل العروض، رأى كثير من الداعمين لجمال وأسرته أن الرعاية المالية تعد مؤثرة في ظل وضعهم كلاجئين داخل إنجلترا، وأطلقوا حملة لدعم هذه الأسرة السورية، وبلغت التبرعات المجموعة لهم 100 ألف دولار حتى الآن.

 

 

 

إقرأ ايضا