الشبكة العربية

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020م - 03 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

في بريطانيا..

صاحب المنزل يطرد الطبيب خوفًا من "كورونا": "اشتر خيمة"

0_NTI_SISTERS_BABIES_04

تعرض طبيب تطوع للمساعدة في مكافحة فيروس كروونا القاتل للطرد من منزله في مقاطعة هيرفورد، خوفًا من إصابة سكان العقار بالفيروس المميت.

وطرد صاحب العقار، الطبيب "فنسنت أوكافور" خوفًا من أن يجلب الفيروس إلى المنزل من مستشفى مقاطعة "هيرفورد" حيث يعمل.

وفي محاولة يائسة للعثور على سكن بالمدينة، اقترح عليه أحد أصحاب العقارات شراء خيمة والإقامة فيها.

وتم تعيين استشاري أمراض الشيخوخة من برمنجهام قبل ستة أسابيع في مستشفى مقاطعة "هيرفورد" للمساعدة في المعركة ضد فيروس كورونا، حيث كان يستأجر غرفة داخل منزل في "فولي لين" بـ "هيريفورد"، لكن صاحب المنزل أمره بالمغادرة في 23 مارس بعد أربعة أيام فقط.

وكان الدكتور عادل الطيار، أول جراح يعمل في هيئة الخدمات الصحية الوطنية يموت في بريطانيا بسبب فيروس كورونا، يقيم في نفس العقار أثناء عمله في مستشفى مقاطعة "هيرفورد" أيضًا.

وقال "فينسنت" إنه أصبح يائسًا لأنه "لم يجد مكانًا يقيم لمساعدة الأشخاص الذين تم تجنيدهم للمساعدة في مكافحة الفيروس". وأجرى اتصالات بقائمة من 12 شخصًا قدمها له ضابط الإقامة بالمستشفى، لكن لم يوافق أي منهم. 

وبعد أن قال إنه يتطوع للعمل بالمستشفى أثناء الوباء، قال له صاحب عقار: "لماذا لا تشتري خيمة؟"، وعلق: "قلت لنفسي، حتى لو كنت أقوم بذلك، فأين يمكنني أن أقيم؟ في موقف سيارات كنتاكي؟"

ولحسن الحظ، عرض عليه أخيرًا مكان للإقامة حيث كان يجلس في سيارته مع أمتعته بعد انتهاء نوبته في يوم الإخلاء. 

وقال إن العرض أعاد إيمانه بالإنسانية، لأنه لم يتحمل ضغينة ضد صاحب العقار السابق بعد أن طلب منه المغادرة. وأضاف: "أفترض في كل مجتمع أنه سيكون هناك دائمًا أناس طيبون جدًا وليسوا أشخاصًا جيدين جدًا".

وأشار إلى أن الدكتور الطيار أنهى عمله في "هيريفورد" في لندن قبل أسبوعين من إخلائه. وأشار إلى أن "ذلك يظهر أن المالك السابق كان له ما يبرره في طردنا من منزله".

وأضاف أنه قضى الأسبوع الماضي في عزلة في هيريفورد ولم يظهِر أي أعراض لفيروس كورونا قبل أن يعود إلى عائلته في برمنجهام في 3 أبريل. 
 

إقرأ ايضا