الشبكة العربية

الأحد 05 يوليه 2020م - 14 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

شاهد.. خداع الدواعش.. تفجير أنفسهم عند الاستسلام

أظهر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في قتال خداعي استسلامهم لقوات سوريا الديمقراطية، وعند الاقتراب قاموا بتفجير أنفسهم.
وكانت قناة الحدث قد حصلت على مقطع فيديو يظهر عددا من عناصر تنظيم داعش يقتربون من أحد متاريس قوات سوريا الديمقراطية قرب الباغوز، معلنين استسلامهم، إلا أنه بعد اقترابهم من الحاجز، يقدمون على تفجير أنفسهم.
يذكر أن صحيفة ديلي ميل البريطانية نشرت صورا لعشرات الشاحنات التي تحمل مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وزوجاتهم وهي تغادر آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا، ما يؤذن برحيل آخر بقايا التنظيم عن المنطقة.
وقد استسلم المقاتلون بعد ساعات من استهداف المنطقة على ضفاف نهر الفرات بالهجمات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، والتي كان الهدف منها الضغط على التنظيم ومقاتليه، بحسب الصحيفة.
وقد تم رصد 36 شاحنة على الأقل وحافلتين تغادر المنطقة عبر ممر إنساني، لترحل عن آخر مناطق التنظيم في قرية باغوز بالقرب من الحدود العراقية.
وكان مقاتلو التنظيم، البالغ عددهم نحو 300 شخص، ومعهم المئات من المدنيين من عائلاتهم على الأرجح، تحت حصارٍ لأكثر من أسبوع في مخيم التنظيم في باغوز.
 ولم تتمكن قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتحاصر المنطقة من شن هجوم عليها بسبب وجود المدنيين.
كما نشرت العديد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية أن "أبو بكر البغدادي" موجود برفقة وزرائه داخل ملجأ تحت الأرض في جيب التنظيم المحاصر الأخير في الباغوز شرق محافظة دير الزور.
وبحسب معلومات نقلت مصدرها أحد عناصر التنظيم الذين سلموا أنفسهم لـ "قوات قسد"، تشير لعدم وجود "البغدادي" في منطقة الباغوز المحاصرة.
وما يزال يتحصن العشرات من عناصر داعش في بلدة الباغوز في مساحة صغيرة تقدر بـ 1 كم.
وكانت مصادر قد أشارت إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق غير معلن بين تنظيم داعش  و قوات قسد،  برعاية قوات التحالف الدولي والولايات المتحدة ، حيث يفضي الاتفاق بخروج من يريد من عناصر تنظيم داعش وعوائلهم من بلدة الباغوز إلى مناطق تستولي عليها قسد وتسليم أنفسهم.
ويجري نقلهم بشاحنات من قبل قوات قسد إلى مخيم الهول شرقي محافظة الحسكة، حيث ارتفع عدد الواصلين هناك إلى حوالي الـ 40 ألف شخص.
بينما يبقى مصير مقاتلي داعش الذين لا يريدون الخروج من البلدة ويرغبون في متابعة القتال ضد " قسد" وقوات التحالف الدولي حتى النهاية.

 

إقرأ ايضا