الشبكة العربية

الإثنين 20 يناير 2020م - 25 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

شاهد.. ابنة نجيب الريحاني: "كان مبصبصاتي ومفلس"


كشفت جينا نجيب الريحاني، - الابنة الوحيدة للفنان الراحل-، عن تفاصيل بحياة أبيها، وعلاقاته النسائية المتعددة رغم كونه مسيحيًا – لا تبيح تعدد الزوجات-.

وقالت جيبنا، في حوارها المسجل مع الإعلامي وائل الإبراشي،:" أبي تعرف على والدتي "لوسي دي فرناي" وهي راقصة فرنسية ضمن فرقة تجوب العالم، حضرت إلي مصر سنة 1917 وكان عمرها 17 سنة، وتعلقت بالريحاني وتعلق بها حتى لقبت بدلوعة الريحاني".

وأضافت،:" بابا عاش معاها 3 سنين لحد ما ضبطته بيخونها مع أنصاف أخت فاطمة رشدي، ورغم أنها لم تكن المرة الأولي اللي بيخونها فيها لكنها لم تحتمل بسبب خياناته المتكررة لها مع النساء، كان مبصبصاتي ستات، فعادت للبيت وكتبت له جواب، وعادت إلى فرنسا، وماقدرش بابا يرجعها، وكان مفلس".

وأردفت،:" في الوقت ده سنة 1920 جت بديعة مصابني من سوريا، وكانت راقصة هناك، واتجوزته سنة 1924، عشان مش كان معاه فلوس، وكانت ماما وقتها اتجوزت واحد ألماني في فرنسا، لكن اتطلقت منه بعد 4 سنين، وبعد 16 سنة، كان بابا في فرنسا للتحضير لفيلم اسمه "ياقوت في باريس" قابل ماما صدفة في "كازينو الأوبرا" ورجعوا لبعض تاني، وولدت أنا في هذه الفترة سنة 1937، وبابا قعد مع ماما 3 شهور في فرنسا ثم عاد إلى مصر، وكنا نأتي لمصر أسبوعين في السنة أو هو يأتي إلينا شهرين في الشتا، ومكنتش أعرف أعيش معاه لأنه كان متجوز بديعة مصابني ولو عرفت إنه اتجوز عليها في فرنسا هتعمل له فضيحة، وفي مصر مفيش طلاق بين المسيحيين الكاسوليك، فكان بيقابل ماما في السر حتي لا تعرف بديعة".

ومضت،:"كانوا بيتخانقوا كتير لأن ماما لما بتيجي مصر كان لا يهتم بها ودايماً مش فاضي وكان يتركها لوحدها قالت له أنا باجي مصر ليه لو إنت مش فاضي، وأخدتني وعدنا إلي فرنسا في كريسماس 1948 وتوفي هو بعدها ب 6 شهور،  لكن لما ماما سابته ومشيت عرف هو فيكتورين اللبنانية، كانت بتاخد بالها منه وبتهتم بيه، لكنها كان سيدة قبيحة جداً وبدينة، مش عارفة بابا كان حصل لذوقه في الستات إيه وقتها، مع إنه طول عمره بيحب الستات الحلوة، وكانت علاقته ببديعة وصلت لأسوأ مراحلها لإنها كانت متعددة العلاقات بالرجال وقت جوازها منه، وكانت دايماً قاعدة في العوامة بتاعتها وسايباه، وفي يوم جات له بديعة وعرضت عليه 2000 جنيه عشان يطلقها، فقطع الشيك ورماه في وشها، وده علي فكرة نفس المشهد اللي عمله بعد كده في فيلم "لعبة الست" مع تحية كاريوكا".



 
 

إقرأ ايضا