الشبكة العربية

الجمعة 19 يوليه 2019م - 16 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

رئيس البرلمان الجزائري : الله بعث "بوتفليقة" لإصلاح الأمة

قال معاذ بوشارب، رئيس البرلمان والمنسق العام لهيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني بالجزائر إن هناك أناسا يريدون إشعال الفتنة، لكن هيهات..هيهات.. فالفتيل، الذين يريدون إشعاله مسقي بدم الشهداء، ودم الشهداء لن يحترق.
ووصف رد بوشارب بـ "الاستفزازي"، والذي جاء ردا على المظاهرات السلمية الحاشدة، في عموم الجزائر، والمطالبة برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والنظام الحالي.
وأضاف بوشارب، الذي عين رئيسا للبرلمان بعد ما وصف بـ"انقلاب" على رئيس السابق السعيد بوحجة أن الدستور يكفل حق التعبير للجزائريين عن مطالبهم وآرائهم وغضبهم بالطريق السلمي.
كما أكد بوشارب أن الله بعث "بوتفليقة" لأجل إصلاح الأمة الجزائرية.
وتابع قائلا: في لقاء لحزبه بمدينة وهران (غربي الجزائر)، اليوم السبت: أنه من حق الشاب الذي درس طيلة سنوات، من أجل أن يحظى بوظيفة، ولم يحصل عليها، أن تكفل الدولة حقه في التوظيف ، ومن حق المرأة أن تحضى بسكن يقيها ويسترها هي وأبناؤها.
وأشار إلى أن خارطة الطريق التي جاء بها، والندوة الوطنية التي دعا إليها بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل، ستكون جامعة لكل أطياف الشعب.
بينما  قال عمار غول، الوزير السابق ورئيس حزب تجمع أمل الجزائر إن المطالب التي رفعها المتظاهرون مشروعة، وأن حزبه يقدر هذه النداءات والمطالب، منوها أنه كان من بين الأوائل الذين دعوا للإصلاحات.
وكانت الشرطة الجزائرية عقد أعلنت عن اعتقال 41 شخصا خلال هذه المظاهرات، أمس، بدعوى الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة.
واندلعت الصدامات بشكل خاص بين الشرطة الجزائرية والمتظاهرين ضد الولاية (العهدة) الخامسة لبوتفليقة كانوا يحاولون الوصول إلى مقر رئاسة الجمهورية، في العاصمة.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه بعدما حاول المتظاهرون اختراق الطوق الأمني في الشارع المؤدي إلى رئاسة الجمهورية في حي المرادية.
كما نزل الآلاف في مسيرات احتجاجا على " أحمد أويحيى" أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي،  الذي قال إن الشعب الجزائري سعيد بترشح  الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.
و صرخ الآلاف في مسيراتهم "لا للعهدة الخامسة ولم يغادروا إلا بعد أن نزعوا صورتي بوتفليقة وأويحيى من واجهة المبنى".
 ونشرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، مساء الجمعة، تقريراً حول التظاهرات الرافضة للولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
يذكر أن رئيسة حزب العدل والبيان الجزائري، نعيمة صالحي، كانت قد زعمت أن الرئيس بوتفليقة زارها في المنام وهو حزين ويريد عهدة خامسة .
وكتبت الزعيمة الحزبية والنائبة في البرلمان على حسابها في فيسبوك: "جاءني الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في المنام وقال لي بصوت خشن وحزين، قولي للشعب بأنني مغبون من كثرة ما كتمت في صدري، لكني لن أسكت بعد اليوم أكثر مما سكت، قولي للشعب إنهم ينتظرون موتي لكي يبيعوا صحراء الجزائر".

 

إقرأ ايضا