الشبكة العربية

الإثنين 26 أغسطس 2019م - 25 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

دعوات تونسية للإفطار علنا في رمضان

يتجدد النقاش مع حلول شهر رمضان، كل عام في تونس حول الحريات الفردية وخاصة حرية الإفطار العلني التي تواجه في تونس بمنشور قديم يتعلق بغلق المقاهي والمطاعم.
وقام ناشطون بالمجتمع المدني إلى الاحتجاج العام الماضي إلى إلغائه معتبرين أنه "يمثل رقابة على الحريات الفردية"، ومن غير المستبعد أن يحتجوا ثانية.
ولم يعد مشهد إفطار المسلمين علنيا في تونس أمرا مثيرا للدهشة، فأصبح الأمر عادة.
كما أصبحت المقاهي والمطاعم تفتح أبوابها في نهار رمضان دون خجل، لتستقبل الفاطرين، وتخفيهم بستائر توضع على النوافذ ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ولكن، واصل عدد من الجمعيات مطالبهم بالحرية الكاملة في هذا الأمر.
وطالبت جمعيات حقوقية الحكومة التونسية، بحماية حريات أفرادها وضمان حقهم في اختيار معتقداتهم.
من ناحية أخرى طالب البعض بمواجهة هذه الظاهرة، حيث نتج عن المطالب السابق ذكرها ردود أفعال واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين مؤيد ومعارض.
ودشن البعض وسم "فاطر" لدعم تلك الحملات التي ليس لها علاقة بالمجتمع الإسلامي.
ووجه ائتلاف جمعيات حقوقية في تونس رسالة إلى السلطات بحماية "حرية الضمير والمعتقد" وحرية المجاهرة بالإفطار في رمضان.
كما وجهت جمعية النساء الديمقراطيات والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، رسالة إلى الرئيس التونسي تزامنا مع شهر رمضان، قائلة:  إنها على استعداد للجوء إلى القضاء لفرض احترام  هذه الحريات التي يضمنها دستور الجمهورية الثانية الصادر في بداية 2014.

 

إقرأ ايضا