الشبكة العربية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م - 15 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

تبادل محلي للأسرى بين "الجولاني" و"بشار"

تناقل ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صور لتبادل  الأسرى بين النظام السوري وتحرير الشام (النصرة سابقا)، أمس الجمعة.
وأفضت عملية  تبادل الأسرى  إلى الإفراح عن عدد من المعتقلين في سجون نظام بشار، معظمهم من النساء.
 ووصل المفرج عنهم إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة، قادمين عبر معبر العيس في ريف حلب الجنوبي، الذي يعد الحد الفاصل بين مناطق المعارضة وتحرير الشام، ومناطق سيطرة قوات بشار والمليشيات الموالية للنظام.
في المقابل أفرجت تحرير الشام عن  تسعة من عناصر الجيش السوري والموالين له بينهم إمرأتان، بعدما كانوا أسرى لديها.
وتأتي عملية تبادل الأسرى بين تحرير الشام والنظام السوري، على الرغم من التصعيد بينهما في بلدة الحويز في غرب حماة.
وكان النظام قد تمكن من التقدم في البلدة، حيث انسحب مقاتلو تحرير الشام منها، وتمت عملية التبادل بنجاح، وهي لا تعد الأولى من نوعها، إذ إن تحرير الشام سبق أن نفذت في وقت سابق العديد من عمليات التبادل الأسرى مع قوات النظام، التي أفضت إلى الإفراج عن عشرات المعتقلين من سجون النظام.
وذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام، أن تحرير الشام أسرت الموالين لها وهم عسكريون ومدنيون تمّ اختطافهم قبل خمس سنوات أثناء دخول مسلحي تحرير الشام، إلى الأحياء الشرقية لمدينة حلب.
يذكر أن زعيم تحرير الشام – النصرة سابقا- أبو محمد الجولاني كان قد ظهر قبل أيام على جبهات ريف حماة، في ظل العملية العسكرية التي ينفذها الجيش السوري.
وتزامن ظهور الجولاني مع اشتداد وتيرة المعارك واختراق الجيش السوري الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.
ودعا الجولاني في ظهوره إلى حمل السلاح للدفاع عن معقل قواته في شمال غرب سوريا، معتبرا أن تصعيد القصف السوري والروسي أسقط كافة الاتفاقيات حول إدلب.

 

إقرأ ايضا