الشبكة العربية

الجمعة 24 مايو 2019م - 19 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو.. ضابط يبتز فنانين سوريين بإدراجهم في قضية "دعارة"

يزن السيد وخبيرة التجميل لمى الرهونجي سوريا
يزن السيد وخبيرة التجميل لمى الرهونجي سوريا

"ضابط سوري يبتز فانانين وفنانات"، تحت هذا العنوان هاجم الفنان الفنان يزن السيد، وخبيرة التجميل لمى الرهونجي، ما وصفاه بممارسات ابتزاز بحقهما وعدد آخر من الفنانين من جانب أحد ضباط نظام بشار الأسد بحكم منصبه، حيث يعمل عقيدًا في "الأمن الجنائي".

وانتشرت أسماء بعض الفنانين والفنانات على مواقع التواصل الاجتماعي، بزعم أنه تم القبض على عدد كبير منهم بجرائم آداب، وأن من بينهم فنانين معروفين، وأشير إلى بعضهم بالاسم، أو بالتلميح.

وفي فيديو نشره على حسابه بـ"فيس بوك"، قال الفنان يزن السيد والمعروف بأدوار البيئة الشامية، :" ضابط هو وراء تلك الشائعة القذرة، حيث يقوم الضابط من خلال وسيط، يعمل مدربا في إحدى الصالات الرياضية، بالاتصال بشخصيات فنية معروفة وإرهابها بأن اسمها وارد في محضر (آداب) ثم يطلب من الشخص الواقع تحت الابتزاز، تقديم هدية أو مال لذلك الضابط، من خلال الوسيط المدرّب".

وضجت المواقع الموالية للنظام السوري، في الساعات الأخيرة، بخبر القبض على "شبكة دعارة" ضمت فنانين وفنانات وشخصيات معروفة، إلا أن الفنان يزن السيد أكد أن الضابط الذي افتضح أمره بابتزاز الفنانين والفنانات، هو وراء تلك الشائعة القذرة.

خبيرة التجميل المعروفة في سوريا، لمى الرهونجي، هي الأخرى خرجت عن صمتها، حيث قالت في مقطع فيديو عبر صفحتها على موقع "فيس بوك"،:" الضابط برتبة عقيد هو نفسه الذي عمل على ابتزاز فنانين آخرين، عمل على ابتزازها هي أيضا، وأجرى معي أكثر من اتصال في هذا الشأن، والموضوع كله وراءه عصابة مؤلفة من العقيد والمدرب الرياضي وشرطي".

ولفتت لمى، إلى أنها اتصلت ببعض الجهات الأمنية للاستفسار عن هذا الضابط الذي تحفظت عن ذكر اسمه، فأكدوا لها أنه ضابط عقيد في الأمن الجنائي، وخاصة في ملفات الاتجار بالبشر.

وتعاني المناطق الخاضعة لسلطة النظام السوري، من عمليات الابتزاز والخطف، في شكل واسع وغير مسبوق بتاريخ البلاد، حيث أرسل رئيس النظام السوري وفداً إلى محافظة السويداء التي يرفض غالبية شبانها الانخراط بعمليات جيشه ضد بقية الشعب السوري، نهاية الشهر الماضي، من أجل استمالة أهلها والوقوف على مطالبهم، فخرج أحد الأشخاص في القاعة التي شهدت الاجتماع بين وفد الأسد وفعاليات المحافظة، وقال لوفد الأسد إن رئيس إحدى الجهات الأمنية طلب منه اختطاف أشخاص، وهو سيقوم بإيداعهم السجن، إلا أن الرجل رفض الطلب، - حسب ما أظهره فيديو نشرته "العربية"-.

المناطق الخاضعة لسلطة الأسد يتم فيها اعتقال الأشخاص وزجهم في السجون، من أجل مساومة أهاليهم لدفع مبالغ مالية، أو ابتزاز أهالي المعتقلين لدفع أموال طائلة لمعرفة مصير أبنائهم أو إخراجهم من الاعتقال، وغالب هذه العمليات تنتهي بالاستيلاء على أموال ذوي المعتقلين، بدون أي مقابل.




 

إقرأ ايضا