الشبكة العربية

الإثنين 26 أغسطس 2019م - 25 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

المغامسي يصف "أردوغان " بعدو الملك سلمان

"عدو صريح للسعودية"، بهذه العبارة هاجم الداعية السعودي صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ووصف المغامسي أردوغان أيضا بأنه "عدو صريح للسعودية"، وهو كل آن وحين يعرّض بولاة أمرنا وقادتنا وبلادنا وأفعالنا ويحاول أن يسلب هيبة الإسلام منا".
وأضاف في برنامجه اليومي "منابر النور" على قناة mbc ، أن قصة جماعة الإخوان والخلافة وعلاقة أردوغان بها لعبة قديمة ابتدعها الإخوان المسلمون عندما كان لهم سيطرة على قضية تحرير المناهج الدراسية، وبثوها عبر مقالات وكلمات وأحاديث وآيات في الأمة حتى يهيئوها لأنفسهم لا لرجب طيب أردوغان، والآن تقاطعت المصالح، ويجعلون أردوغان في الواجهة ولو وقع إن استطاعوا إزاحة كل خصومهم ولم يبق إلا هو لأخرجوه"، بحسب قوله.
كما أقسم "المغامسي" بالله، ثلاثًا أنه لو بعث عمر بن الخطاب من قبره وهو المثل الأعلى في السياسة في الإسلام، لما رضى به الإخوان المسلمون خليفة، لأنهم لن يرضوا إلا بمن كان منهم.
وتابع قائلا : "وهذا أمر بالنسبة لي والله العظيم أوضح وأظهر من الشمس في رابعة النهار".
كما أشار المغامسي إلى أن "أردوغان، غريب ويحلم بشيء ليس له، ونسأل الله، أن يهديه سواء السبيل".

وأوضح في حديثه أنه: "ظهر أول أمره محبًا للإسلام وللإخوة المسلمين وهو يعلم أن الشعب التركي تغلب عليه العاطفة الدينية ويتعلق كثيرًا بأرض الحرمين.
واستطرد في حديثه : وكان أردوغان، عندما يأتي للمملكة العربية السعودية معتمرا وزائرا للمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، يطلب من ولاة الأمر، أن يفتحوا له الكعبة المشرفة والحجرة الشريفة، فكان ولاة أمرنا تقديرا لمكانته وللشعب التركي، ولظاهره الذي يدعو به للإسلام أجابته إلى طلبه.
وأوضح أنه في المرة الأولى طلب أردوغان أن يدخل إلى الحجرة النبوية فأذن له بدخولها فقال لأمير المدينة المنورة، آنذاك أريد أن أدخل زوجتي، لكن الأمير فطن إلى ذلك، وأخبره بأن الأمر الذي جاءه من خادم الحرمين الشريفين، وكان وقتها الملك عبد الله بدخوله وحده فقط.. فدخل أردوغان وحده ومعه المصورون لتصويره وهو داخل إلى الحجرة وهذا وقع قبيل الانتخابات، فأنت عندما تأتي لمرشح دخل الكعبة المشرفة والحجرة النبوية فبديهي أن الشعب التركي يحاول أن يفديه لأنهم يرونه يمثل الإسلام.
 وأضاف المغامسي في حديثه عن أردوغان أنه عندما وصل إلى الحكم ثم تمهل قليلاً حتى يغير نظام الحكم في أن تكون الرئاسة غير ما كانت عليه ولم يعد رئيس الوزراء الآمر الناهي فتوصل إلى هذه دون أن يخرج مخالبه حتى تحقق له الوصول إلى مراده وهو النظام الرئاسي الذي ابتدعه عن طريق حزبه العدالة والتنمية.
وتابع قائلا: "لما وصل إلى هذه المكانة كشف الغطاء وقلب لنا ولغيرنا من المسلمين ظهر المجنّ، ومازال كل يوم يمر قولا تعجب منه حتى وقعت مسألة قتل خاشقجي، والمملكة قالت للملأ إن العملية كانت خطأ وإن قتله كان فظاعة ولا تقر به وإن المتورطين في هذه الجريمة سيحاكمون في القضاء الشرعي، وهذا عقلا ونقلا ينهي الأمر، لكن أردوغان أخذ يحمل هذا الملف ويطوف به على العالم ويؤجج على قبلة المسلمين".
وتساءل المغامسي قائلا: "هل من الأخوة والسياسة والعقل والنقل أن تمضي بهذا الملف إلى قادة العالم ليحملوا قواهم على أرض الحرمين وأن يوجهوا سهامهم للمملكة العربية السعودية؟

 

إقرأ ايضا