الشبكة العربية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020م - 10 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

بينهم أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين

100 صحفي مصري : لأسباب إنسانية ووطنية نرفض زيارة بن سلمان

61

أعرب صحفيون مصريون عن رفضهم لزيارة ولي العهد السعودي المرتقبة إلى مصر، وسط احتجاجات مماثلة شهدتها تونس التي يزورها الأمر محمد بن سلمان أيضًا في إطار جولة خارجية بدأها الخميس الماضي بزيارة الإمارات.

وقال ما يقرب من 100 صحفي مصري في بيان، من بينهم ثلاثة من أعضاء مجلس نقابة الصحافيين المصريين، هم: محمد سعد عبد الحفيظ، وجمال عبد الرحيم، وعمرو بدر، إنهم يرفضون استقبال ولي العهد السعودي لأسباب انسانية ومهنية ونقابية ووطنية، متهمين النظام السعودي بأنه "يهدر القيم الانسانية وفي مقدمتها الحق في الحياة سواء لمواطني بلاده أو للمصريين وغير المصريين العاملين في المملكة".

وبرر الصحفيون المحتجون على الزيارة ضمن أسباب رفضهم، بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول في الثاني من  أكتوبر الماضي، ما اعتبروه "يمثل جريمة واضحة ومكتملة الأركان يتحملها النظام السعودي من الألف إلى الياء".

وأشاروا إلى أن "محاولة بن سلمان، الإفلات من المسئولية ومعه الأسرة المالكة تستوجب من الصحفيين في مصر وكافة أنحاء العالم إدانة هذا النظام وعلى رأسه الملك وولي عهده واعتبارهم على رأس قائمة أعداء حرية التعبير والصحافة في العالم".


وانتقد الصحفيون في بيانهم، صمت نقابة الصحافيين المصريين على  زيارة المتهم الأول في جريمة القتل البشع لزميل صحفي ومحاولات التغطية عليها بزيارة مصر.

كما عزا الصحفيون المحتجون على الزيارة أسباب ذلك إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة عن أنه  "لولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة كبيرة"، قائلين: "ليس صدفة أن يدافع رئيس الحكومة الإسرائيلية مجرم الحرب ضد الفلسطينيين والعرب بنيامين نتنياهو عن محمد بن سلمان وجرائمه على هذا النحو".

وتابعوا: "ليس بخافٍ جرائم السعودية وحلفائها باليمن حيث تسببت في موت طفل كل عشرة دقائق وفق تقديرات الأمم المتحدة، كما أن المصريين لن ينسوا  جزيرتي تيران وصنافير المغتصبة من النظام السعودي، وارتبطت زيارات ولي العهد لمصر بإهدار مصرية الجزيرتين مقابل حفنة من مال".

واختتم الصحفيون المصريون بيانهم: "لا أهلا ولا مرحبا بولي العهد السعودي في مصر، ونقول له ولمستضيفيه، مكان بن سلمان أن يودع قفص الاتهام بمحكمة دولية.. لا هنا في القاهرة".

وكان صحفيون تونسيون أعربوا عن رفضهم للزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي، التي من المتوقع أن تكون تونس في 27 نوفمبر الجاري من بين دول قليلة قد يواجه فيها بن سلمان احتجاجات.

وقررت مجموعة مكونة من خمسين محاميًا معنية بالدفاع عن الحريات بتكليف صحفيين ونشطاء تونسيين بتقديم شكوى قضائية لدى المحاكم التونسية لمنع بن سلمان من زيارة تونس على خلفية جريمة قتل خاشقجي.
 

إقرأ ايضا