الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

ناشطة يهودية تدافع عن طارق رمضان وتتهم النخبة الفرنسية

aaa

في أحدث تداعيات المحاكمة التي يتعرض لها المفكر الإسلامي السويسري الجنسية طارق رمضان على خلفية اتهامه بالتحرش الجنسي والاغتصاب ، في كل من فرنسا وسويسرا ، برزت أصوات جديدة تهاجم ما تصفه بالحملة العنيفة التي يتعرض لها رمضان في الإعلام الفرنسي ، وتصف ذلك بأنه صادر عن "نوايا" غير جيدة وغير إنسانية ، وتستهدف الوجود الإسلامي في فرنسا وليس فقط تستهدف طارق رمضان .
تحدثت الأستاذة الجامعية "ميشيل سيبونيه" ـ وهي يهودية الديانة  وتنحدر من أسرة أصولها مغربية ، وعملت كرئيسة جمعية يهودية تسعى لمناهضة جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ، تحدثت عن قضية طارق رمضان ، وصرحت في برنامج على القناة الخامسة الفرنسية أنه تم تضخيم قضيته وطرحها على الساحة السياسية ، وأكدت أنه تم استغلال الأزمة سياسيا لتوجيه ضربة لمسلمي فرنسا ، وأضافت : لقد تم عمل حملة شعواء على طارق رمضان ، بل وعلى كل من صافحه يوما أو له علاقة به من قريب أو بعيد أو قابله يوما ما في الشارع .
ومضت تقول : إن ما يبدو لي صادما في هذا الموضوع هو أن كل هذا الغضب لم يكن موجها للدفاع عن المرأة بشكل عام ، بل تم توظيفه سياسيا من الوهلة الأولى للنيل من مسلمي فرنسا ، بغرض إسكات أصوات الكثير منهم ، وقد تم استخدام طارق رمضان في هذا البلد كأداة لتشويه المسلمين .
وضربت "ميشيل سيبونيه" مثالا على ما تصفه بالكيل بمكيالين في فرنسا ، مستشهدة برأي "فرانسوا بورجا" الذي قارن بين موقف النخبة الفرنسية بعد اتهام رئيس الحزب الاشتراكي "دومينيك ستروس كوهين" ومحاكمته في الولايات المتحدة وفي فرنسا في قضايا اغتصاب ، لكن النخبة لم تطعن في الحزب الاشتراكي وتشكك في أفكاره ومبادئه ، كما فعلت مع طارق رمضان من اللحظة الأولى .
 

إقرأ ايضا