الشبكة العربية

الأحد 17 فبراير 2019م - 12 جمادى الثانية 1440 هـ
الشبكة العربية

بالصور والفيديو..

موجة غضب.. هدم معالم حضارية عمرها 1000 عام بشارع المعز

وكالة العنبريين

سادت حالة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي بسبب هدم وكالة "العنبريين" بشارع المعز لدين الله الفاطمي.
وأعرب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم ، خاصة أن الوكالة بنيت منذ ما يقرب من 1000 عام، في عهد الحاكم المملوكي الظاهر بيبرس، وأعيد تجديدها في عهد الدولة العثمانية، كما أنها تقع الوكالة بجوار جامع السلطان المملوكي الأشرف برسباي.
يقول الناشط والباحث في الحضارة الإسلامية محمد الجزيري : "هدم وكالة العنبريين بشارع المعز، بناها السلطان بيبرس في العصر المملوكي وجددها العثمانيون، وهدمناها اليوم".
وأضاف أن  هذا التراب يمثل ١٠٠٠ سنة من هويتنا.. للأسف الوزارة صرحت أنها لم تسجلها كأثر رسمي.. مأساة مبقناش عارفين المسئولين بيفكروا إزاي".
وعلق الدكتور بكر العشري: "لاحول ولا قوة الا بالله.. لصالح من.. تدمير الآثار الإسلامية؟!".
بينما كتب وليد حسين عبد الله : "لا بد من تدوين هذه الكوارث وهذه التخريبات ليعلن التاريخ والأجيال القادمة فاعليها".
وأضافت أمنية يوسف مرجان: "مصر التاريخ ترحل بكل هدوء، وكأنها لا تريد أن تكون شاهدا على عصر السخف المعماري والغوغاء.. الشعوب التي ليس لها تاريخ تجتهد في صناعته، ونحن إما نهدمه أو نبيعه".
فيما علقت نهى إبراهيم الفقي: "بنهد هويتنا للأسف الشديد"، وعلق محمد نصر: "جريمة بكل المقاييس لازم معاقبة مرتكبها".
كما علقت أيضا سحر حسن: "استمرار مسلسل هدم التراث المصري وكأنها حاجة مقصودة لمحو تاريخ البلد دي".
وتابعت سلسبيل أحمد الصقر: "خسارة والله دا بدل ما يرمموا المكان بيهدوه ليه كل حاجة بتفقد قيمتها في بلدنا كدا مع إننا بلد عظيم".
وأضاف أحمد عادل: "مش عارف هي المحافظة كانت مفكراها بناء على أرض زراعية ولا تعدي على أراضى الدولة؟ هدم وكالة العنبريين بشارع المعز، بناها السلطان بيبرس في العصر المملوكي وجددها العثمانيون، وهدمت ليضيع هذا التراث الذي يمثل 800 سنة من هويتنا، ويخرج علينا من يبرر هذا الأمر بحجة أنها لم تصنف كأثر، وماذا يكون الأثر إذا؟!.. كفى عبثا وجرما بحق التاريخ".
كما علق عماد الدين عبد الهادي: "وكالة العنبريين، اللي شهدت تاريخا صاخبا بدءا مع الفاطميين مرورا بالمماليك والعثمانيين، اللي تم تدشينها كسوق للعطور سنة 1281 وذكرها المقريزي في خططه باعتبارها أكبر سوق للعطور في الشرق، تم هدمها بحجة إنها مش أثر.. سجلوا التاريخ واوعوا تنسوه واحتفظوا بيه".

الصور:




الفيديو:

 

إقرأ ايضا