الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

منكر البخاري: السلفية يحتفلون بيوم عاشوراء ويحرمون عيد الأم

منكر البخاري
استنكر المستشار القانوني أحمد عبده المعروف بهجومه الدائم على صحيح البخاري ما تقوم به الجماعات السلفية من الاحتفال بيوم عاشوراء وتحريمها للكثير من الأعياد  مثل " عيد الام".
وعلى طريقته المعتادة شكك في يوم عاشوراء ، حيث كتب على حسابه في فيسبوك أن كتب السنة وخاصة الصحيين مضطربة في صحة رواية صوم يوم عاشوراء.
وتساءل عبده : إلى أي مدى يقودنا الفقهاء كالأغنام هيا اقرأ بحيادية وكن مع الذين قال الله عنهم: " الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ".
وأضاف : يختلف المسلمون بشأن يوم عاشوراء فالسني يحتفل لنجاة نبي الله موسى وبنو إسرائيل بمثل ذلك اليوم من فرعون وجنده.. بينما تجد المسلم الشيعي يحزن لمقتل الحسين بن علي سيد شباب أهل الجنة بمثل ذلك اليوم.
وتابع قائلا : وإذا ما كانت الاحتفالات يتم نصبها لنجاة أحد الأنبياء، ألم يكن من الأولى أن نحتفل بنجاة أبو الأنبياء إبراهيم من النار، متسائلا : "كيف يحتفل الرسول بعاشوراء مع اليهود لنجاة موسى بينما يحذرنا دوما من اتباعهم"؟
وأوضح أنه من عجيب أمر الجماعات السلفية بأنها دوما ترفع عقيرتها – صوتها-  بأن الأعياد في الإسلام هما عيدان فقط وهما الفطر والأضحى فقط، ويمنعوننا أن نحتفل بعيد الأم وأعياد الميلاد وما شابه ذلك من أحوالنا الاجتماعية، لكن لا يمنعهم ذلك من الاحتفال بنجاة اليهود في شهر المحرم من كل عام، فذلك نوع آخر من أمراض التناقض.
وأشار إلى أن صيام يوم عاشوراء والاحتفال به بأكل الحلوى إنما هو نوع من استمرار حرب علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، بحسب زعمه.
واختتم حديثه قائلا :  ومن أراد المغفرة من الله فعليه بالتوبة أو الاستغفار أو كليهما معا وليس هناك طريق غيرهما لرضوان الله.
 

إقرأ ايضا