الشبكة العربية

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019م - 18 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

منكر البخاري : أشعر بوحشة وغربة شديدة

منكر البخاري
قال المستشار القانوني أحمد عبده المعروف بإنكاره للبخاري، وهجومه على التراث وتخطئة أفعال الصحابة إنه يشعر بغربة شديدة.
وكتب عبده على حسابه في تويتر :  أشعر بغربة شديدة وكأني أتكلم بلغة غير باقي الناس ، أشعر وكأني مخلوق من نوع آخر يعيش وسط الناس رغم أني أشبههم.
يذكر أن عبده على مدار الشهور الماضية يوم بهجوم منظم على صحيح البخاري وأراء الفقهاء المعتمدة في الفقه الإسلامي، بالأغضافة إلى هجومه المستمر على الصحابة، وزخاصة الخلفاء الراشدين.
وكان آخر هجوم له على " الفاروق عمر"، حيث وصفه بأنه خالف أمر الرسول، ما تسبب في قتله على يد " أب لؤلؤة المجوسي".
وكتب في منشور له على حسابه في فيسبوك :" هل كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يجهل أن الفتوحات الحربية التي تمت في عهده - عشر سنوات-  وبأوامره كانت مخالفة للقرآن.
وتساءل:  هل تراه كان محتاجا ليعرف بأن سبي النساء حرام، وأن قتل الناس أو يسلموا حرام، والتوسع والتوغل في أراضي الغير حرام، بحسب زعمه.
كما تساءل أيضا : " كيف استساغ عمر بن الخطاب ـ غفر الله له ـ أن يكون من بين أرصدة بيت مال المسلمين نساء وأطفال ومشغولات ذهبية وأموال لشعوب غير إسلامية مسالمة، حيث كان بيت المال يحصل على خُمْس الغنائم الحربية" .
وواصل في هجومه على " الفاروق عمر"- رضي الله عنه قائلا :" فماذا كان يعرف عمر بن الخطاب عن الحلال والحرام إن لم يكن يعرف كل هذا؟.
وكيف استساغ أن يضع شروط العهدة العمرية والتي اجتاح بها الحقوق الدينية لغير المسلمين فصاروا لا يستطيعون إظهار شعائرهم الدينية.؟
العجيب أن عبده في هجومه اتهم الفاروق قائلا : كيف سمح بإدخال عابد للنار " أبو لؤلؤة المجوسي"  داخل المدينة المنورة رغم سابق نهى رسول الله ألا يدخل المدينة المنورة مشرك، فكانت النتيجة أن قتل أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب.
وهاجم متابعيه قائلا : " إنكم فقط ترددون مقولة "حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر" ، فما بالكم وقد مات مقتولا وهو مستيقظ ، ومخالفا لأمر رسول الله بألا يدخل المدينة المنورة كافر ولا مشرك، فهل هذا لأنه حكم فعدل بين بغلة العراق وبغلة عرب المدينة المنورة.
 

إقرأ ايضا