الشبكة العربية

الأحد 12 يوليه 2020م - 21 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

مفكر إسلامي يكشف مفاجأة عن مقاله الذي أغلق " حزب العمل"

محمد عباس
قال المفكر الإسلامي محمد عباس إنه لو عاد به الزمن لكتب مقال " من يبايعني على الموت"، والذي تسبب في إغلاق جريدة الشعب، وتجميد حزب العمل قبل 19 عاما.
وكتب عباس على حسابه في تويتر: " سألني: هل لو عاد بك الزمن ستكتب المقال الذي زلزل مصر والعالم الإسلامي "من يبايعني على الموت" الذي أسفر عن تجميد حزب العمل وإغلاق صحيفة الشعب حتى اليوم؟
وأضاف عباس: "أجبته.. بل أفعل ولو تكررت ألف مرة، ولم يكن هذا رأيي فقط،بل كان رأي المرحوم عادل حسين أيضا (رضي الله عنه)، بحسب قوله.
وعلق أحد متابعي عباس قائلا : " فضل مقال حضرتك كتبته علي الإطلاق .. وانا لم اكن اعرفك الا يومها ولهذا اقوم بمتابعتك بكل حساب أقوم بعمله.. بعدها باسبوع تم اعتقالي .  وتقابلت بالداخل مع الحر عادل حسين".
وجاء رد عباس : " أهلا بك وبذكرى المجاهد عادل حسين رضي الله عنه".
وقد امتد تأثير مقال المفكر الإسلامي محمد عباس «من يبايعنى على الموت»، على الساحة السياسية ليصل إلى إغلاق الجريدة التي ورد بها المقال، وكذلك تجميد الحزب الذي تصدر عنه.

وكان المقال المذكور قد نشر في شهر أبريل عام 2000، عقب قيام جريدة «الأسبوع « بالكشف عن نشر الهيئة العامة للكتاب التابعة لوزارة الثقافة رواية الأديب السورى حيدر حيدر «وليمة لأعشاب البحر»، متهمًا إياه بسب الذات الإلهية والرسول صلى الله عليه وسلم عبر روايته.
وفى أعقاب ما نشرته «الأسبوع»، كتب عباس بجريدة الشعب مقالا تحت عنوان «من يبايعنى على الموت»، نقل فيه فقرات من الرواية، وعلى إثره اندلعت مظاهرات ضخمة داخل جامعة الأزهر، وتطورت لاشتباكات، زادها استمرار حملة جريدة الشعب ضد وزارة الثقافة، مطالبة بإقالة وزير الثقافة حينها فاروق حسني.
ومع استمرار الاشتباكات في جامعة الأزهر، صدر قرار بإغلاق جريدة «الشعب» وتجميد حزب العمل، وتبادل كل من الدولة والحزب الاتهامات، فالأخير اعتبر قرار التجميد ضمن تصفية الحسابات معه، فيما ردت الدولة بأن الحزب استغل الأزمة للحصول على مكاسب سياسية.
 

إقرأ ايضا