الشبكة العربية

الإثنين 19 أغسطس 2019م - 18 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

مفاجأة.. "نقفور" ملك الروم حفيد لملك عربي

نقفور
نال الإمبراطور البيزنطي " نقفور"، الذي كان معاصرا للخليفة العباسي "هارون الرشيد"، شهرته من خلال الرسالة التي كتبها " الرشيد"، وقام بتحديه فيها وإهانته  بوصفه إلى  نقفور " كلب الروم".
بعض المصادر كشفت أن " نقفور"، كان حفيدا للملك العربي " جبلة بن الأيهم الغساني"، من ملوك الغساسنة، الذي أسلم في عصر الخليفة عمر بن الخطاب، لكنه ارتد عن الإسلام، بحسب الرواية التاريخية، رافضا الامتثال للقصاص، بعد أن ضرب رجلا من فزارة داس على ملابسه في طوافه.
يقول البطريرك ديونيسيوس التلمحري الذي كان معاصرا لنقفور وهارون الرشيد إن الامبراطور البيزنطي نيقفور (الأول) هو من أحفاد جبلة بن الأيهم الغساني الخلقيدوني.
 ويروي قصة إسلام جبلة ثم عودته عن الإسلام وهروبه إلى قبادوقيا هو جماعته.
وتذكر مراجع أخرى أنه كان على رأس قوات المسيحيين العرب الخلقيدونيين الذين هزموا في معركة اليرموك.
 والمعروف أن جزءا من الغساسنة التحقوا بالكنيسة البيزنطية بعد عام 585 م.
ويرد خبر جبلة والفزاري في التواريخ العربية الإسلامية، ولكن يبقى تاريخ التلمحري أقدم.
وقد تكاثر الغساسنة في قبادوقية واستوطنوا فيها وظهر منهم قساوسة معروفين فين بعد أهمهم اللاهوتي الحارث القبادوقي.
والنص كما ورد عند التلمحري:
"في تشرين الثاني 1114 يونانية (802 م) ملك على الروم نيقيقور وهو رجل إداري وجبار، ويقال إنه عربي الأصل، ذلك أن رجلاً يمنياً يدعى جبلة كان يحكم اليمنيين المسيحيين، ولما دعا محمد العرب إلى الإسلام أسلم جبلة ورفاقه على يد عمر بن الخطاب، ورافق الأمير إلى مكة، وفيها هو على مقربة من بيت عبادتهم، داس أحدهم على رجله، فالتفت وضرب الفارزي (يقصد الفزاري) على وجهه وكسر أنفه، فقال عمر لجبلة: إما أن ترضي الفارزي فيسامحك، وإما أن تقدم له وجهك ليكسر أنفك.
 فقال كيف يسمح ملك مثلي لصعلوك أن يضربه؟ قال عمر: ولئن كنت أكثر كرامة منه فيما يخص الملكية، بيد أنكما متساويان في الإسلام. فقال جبلة أمهلني حتى الصباح لأقرر أحد الأمرين، وفي الليل هرب جبلة ورفاقه إلى قبادوقية في بلاد الروم ورجعوا إلى مسيحيتهم، وبيقفور هذا ينحدر من جبلة".
 

إقرأ ايضا