الشبكة العربية

الخميس 27 يونيو 2019م - 24 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

مصمم مشاريع الحرمين: طفت العالم للحصول على " مسمار"

الحرم

قال الأكاديمي بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالله بن جنيدب المصمّم الرئيسي لمشاريع الحرمين الشريفين المعماري إن استراتيجية توسعة المطاف بالحرم ركّزت على رفع الطاقة الاستيعابية للطائفين لاستيعاب 107 آلاف طائف في الساعة وسلامة الكتلة البشرية وتحوله في وقت الذروة إلى 5 مبانٍ مستقلة عن بعضها بعضاً.
وأضاف خلال استضافته في برنامج "الليوان" مع عبدالله المديفر؛ على شاشة "روتانا خليجية"، إن حوار حكاية عمارة الحرمين، تدل على عبقرية التعاطي مع "الكعبة المشرّفة"، في التصميم الأخير للحرم المكي، قائلا: "تستطيع أن ترى الكعبة من مسافة 600 متر".
 وعن الممر الذي يقود للكعبة يقول: " إن ارتفاعه 25 متراً، تقدر تدخل منه عمارة 7 أدوار"، واصفاً مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة، بأنهما درة التاج السعودي.
وأوضح المعماري السعودي أن أبواب الحرمين هي آخر ما توصلت إليه التقنية، فهي لم تعد مجرد أبواب، بل آلات متطورة تعمل بالتكنولوجيا وفيها أجهزة تحسب أعداد الداخلين والخارجين، ولا تفتقر للجماليات الفنية، كاشفاً أن سبب استخدام الألواح الشمسية في الحرم هو من باب "الرسالة" لتثقيف الناس بأهمية الطاقة البديلة.
وكشف ابن جنيدب عن قصة "المسمار" الذي طاف فريقه العالم للبحث عنه لأهميته فهو مطلوب في تثبيت رخام الحرم ولضمان عدم سقوطه لتحقيق أمن الناس وسلامتهم.
وعن التوسعة الثالثة قال إنها هي ذروة العمارة النبيلة في هذا العصر، التي تتميز بوحدة المادة والبناء، حيث استخدم حجر واحد في بناء أرضيات وجدران الحرم وهو حجر "رخام كرارة "من منطقة تسمى كـرّارا بإيطاليا.

 


 

إقرأ ايضا