الشبكة العربية

الثلاثاء 07 يوليه 2020م - 16 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

مركز أمريكي: التدين ونظرية المؤامرة ساهما في انتشار كورونا

ووهان
كشفت دراسة قدمها مركز أمريكي عن معلومات خاطئة ساهمت في انتشار فيروس كورونا في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى نظرية المؤامرة التي طالت الجميع، حيث اعتقد العرب أن أمريكا هي من تقف وراء كوورنا، فيما اعتقد الأمريكيون أن الفيروس خرج من مختبر ووهان سواءً بطريق العمد أو الخطأ.
وكانت ندوة أعدها مركز "ويلسون" في واشنطن، قد بينت أن شرائح اجتماعية في العالمين العربي والإسلامي روجت منذ بداية الأزمة لأفكار مضللة مرتبطة بالفيروس، على أساس أنه مصنع في أحد المختبرات الأميريكية وأنه إذا كان المرء متدينا فإنه سيكون بمنأى من الوباء القاتل.
وذكر موقع الحرة عن  المتخصصة ميرسا خورما من "مركز الشرق الأوسط للمبادرات" أن ثمة معلومات جرى نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، وهي أنه إذا انكب الإنسان على شرب المياه دون انقطاع فإنه سيكون محميا من المخاطر ، أو أنه إذا مارس شعائره الدينية يوميا فإنه سينجو من من كورونا.
بينما اعتبرت  بيان التل من  معهد الأردن للاعلام، أن نشر المعلومات الخاطئة في الحرب على كورونا وتصديقها لا يسلم منها أيضا الصحفيون والكتاب والصحافة المضللة، ومردها سبب واضح وهو أن الناس في الدول العربية لا يثقون بالإجراءات الوقائية التي تتخذها حكوماتهم.
كما أشار فيصل المتار، مؤسس معهد "أفكار من دون حدود"، إلى أن نظريات المؤامرة هي غالبا ما تروج لها الميليشيات المسلحة في العراق مثلا، وهي غالبا ما تحمل مشاعر معادية لأميركا والتي تختلط بأفكار شعبوية وتظهر على أنها جزء لا يتجزأ من مؤامرة خطيرة خاطت معالمها دول غربية.
وفي الولايات المتحدة، أجمع المناقشون، أنه يؤمن كثيرون أن الفيروس هو من صنع مختبر صيني، فإن الحالة نفسها موجودة في الشرق، حيث يروج البعض لفكرة أن أميركا هي التي صنعته.
وناشد المجتمعون في مركز "ويلسون" بواشنطن، الجميع بالتكاتف قبل فوات الأوان، وأن الوقت لا يسمح بإطلاق الاتهامات، حيث يجب على الجميع التكاتف للقضاء على هذا الفيروس القاتل.
 

إقرأ ايضا