الشبكة العربية

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020م - 05 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

كاتب سعودي يشكك في القرآن: لم يصل إلينا بالتواتر

القرآن
على عادته في مهاجمة السنة النبوية، وقطع الصلة بينها وبين القرآن الكريم ،  قال الكاتب السعودي عبد الرحمن الأهدل المثير للجدل إن القرآن الكريم لم يصل إلينا بالتواتر.
وأضاف الأهدل في تدوينة له على حسابه في تويتر :" القرآن وصلنا جمعا وترتيلا وحفظا نطقا وخطا من عند الله بواسطة الوحي على رسوله وليس بالتواتر القول بالتواتر خدعة لتثبيت ما يسمى وحي الحديث".
ومن المعروف عند علماء الإسلام أن القرآن الكريم هو كلام الله المحفوظ في الصدور والمنقول بالتواتر من صدر إلى صدر؛ بالسند المتصل الصحيح.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يشكك فيها الأهدل عن أشياء معلومة بالضرورة لدى عامة المسلمين، حيث نفى ما يعرف بـ "حسن الخاتمة"، وما يقع للإنسان في نهاية عمره.
وأضاف الأهدل:" لا يوجد شئ اسمه حسن خاتمة للإنسان بل هو كتاب لكلّ أعماله خلال حياته في الدّنيا و لن يحاسب على الدّقيقة الأخيرة من حياته فقط".
كما أنكر تبرئة القرآن للسيدة عائشة في حادثة الإفك قائلا :" كم كان عمرك عندما علمت أن ما يسمى بحادثة الإفك كانت تخص مجتمع تلك الفترة ولم تكن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بطلة هذه القصة المفتراة لا من قريب ولا من بعيد.. بل اخترعها المدلسون وصدقها المفترون..  تدبر آية الإفك".
وتابع قائلا : " الخلاصة  كل ما في كتب التراث إساءات اتهموا فيها السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها بحادثة الإفك ثم يبررون أن الله برأها مع أن القرآن لم يبرأها ولم يتهمها أصلاً".
كما شكك الأهدل أيضا في واقعة أخرى قائلا : قالت اليهودية التي سممت فخذ اللحم لو كان رسول من الله سينجيه وإن كان غير ذلك سيهلك ونستريح منه فمات من أثر ذلك السم.. هكذا تقول الروايات وهكذا يكذبون بكل خبث".
 

إقرأ ايضا