الشبكة العربية

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020م - 05 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

كاتب سعودي: لا يوجد شيء يسمى " حسن الخاتمة"

الأهدل
نفى الكاتب السعودي عبد الرحمن الأهدل المثير للجدل، ما يعرف بـ "حسن الخاتمة"، وما يقع للإنسان في نهاية عمره.
وأضاف الأهدل على حسابه في تويتر :" لا يوجد شئ اسمه حسن خاتمة للإنسان بل هو كتاب لكلّ أعماله خلال حياته في الدّنيا و لن يحاسب على الدّقيقة الأخيرة من حياته فقط".
وتفاعل رواد تويتر مع تدوينة الأهدل، حيث علق أحدهم :" العمل تراكمي والحسنات تمحو السيئات والخاتمة هي نتائج للأعمال الصالحة التي كان يقوم بها الإنسان في حياته وطغت على السيئات وما سطر في صحيفة الانسان الدنيوية."
وعلق آخر :" وإيش تقول عن حديث "إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله" قالوا: "كيف يستعمله؟" قال: "يوفقه لعمل صالح قبل موته.. وحديث: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة".
وليست هذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها الأهدل قضايا مثيرة للجدل، خاصة فينما يتعلق بالسنة النبوية، حيث أنكر تبرئة القرآن للسيدة عائشة في حادثة الإفك قائلا :" كم كان عمرك عندما علمت أن ما يسمى بحادثة الإفك كانت تخص مجتمع تلك الفترة ولم تكن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بطلة هذه القصة المفتراة لا من قريب ولا من بعيد.. بل اخترعها المدلسون وصدقها المفترون..  تدبر آية الإفك".
وأضاف الأهدل في حديثه عن حادثة الإفك : " الخلاصة  كل ما في كتب التراث إساءات اتهموا فيها السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها بحادثة الإفك ثم يبررون أن الله برأها مع أن القرآن لم يبرأها ولم يتهمها أصلاً".
كما شكك الأهدل في واقعة أخرى قائلا : قالت اليهودية التي سممت فخذ اللحم لو كان رسول من الله سينجيه وإن كان غير ذلك سيهلك ونستريح منه فمات من أثر ذلك السم.. هكذا تقول الروايات وهكذا يكذبون بكل خبث".
 

إقرأ ايضا