الشبكة العربية

الإثنين 16 سبتمبر 2019م - 17 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

فضائح جنسية تهز جامعة شهيرة بعاصمة عربية

فضيحة
تعاني جامعة دمشق، كغيرها من المؤسسات الحكومية في سوريا من الفساد والانفلات في الهيئة الإدارة والتدريسية، فمن الدعارة داخل الجامعات إلى انتشار المخدرات.
وكان آخر صور الانفلات الأخلاقي ابتزاز الطالبات من قبل أشخاص من المفترض أنهم يساهمون ببناء الأجيال السورية.
ومسألة الابتزاز الجنسي للطالبات في الجامعات السورية ليست جديدة، لكنها كانت إلى حد ما، قبيل الحرب، محدودة وقليلة، ويمارسها بعض مدرسو المقررات من أصحاب النفوذ، بحق فتيات أعجبوا بهن، بحسب ما ذكره موقع " صوت العاصمة".
وبحسب لقاءات مع عدد من الطالبات في الجامعة، بمختلف الأقسام والاختصاصات، والاستماع لعشرات القصص والأسماء من مدرسي الجامعة، الذين امتهنوا ابتزاز الطالبات جنسيا مُقابل النجاح، فقد تحول الأمر إلى روتين يومي، بعدما كان على خفاء واستحياء داخل الجامعة، وفي نطاق ضيق.
وبحسب الموقع فقد ذكر عن إحدى الطالبات أن مدرّس مادة بحوث عمليات، في قسم المحاسبة، يتعمد ترسيب بعض الطالبات، اللواتي يعجب بهن، ليجبرهن على مُراجعته، خاصة من تعرف منهنّ أنها تقدّمت الفحص بشكل جيّد، وعند دخول مكتب مُدرس المادة تبدأ عملية التفاوض، التي غالباً ما تنتهي بخروج الطالبة رافضة العرض، أو بقضاء ليلة في شقة مفروشة.
وتشير رواية الطالبات أيضا إلى أن الابتزاز مقابل النجاح قد لا يكون كافيا، بل يطلب من بعضهن إقناع فتاة أخرى كان قد قدّم لها عرضه ورفضته.
أما في كلية الإعلام يقوم أحد الأساتذة المسؤول عن عدة مواد في السنتين الثانية والرابعة، بممارسة الابتزاز بحق الطالبات والطلاب، ضمن مواد تتعلق بمشروع التخرج، ويوقف تخرج العشرات سنوياً بشكل علني دون الاكتراث للشكاوى التي تقدم ضده.
وتضيف الروايات أيضا أن أستاذ الإعلام  يتقاضى مبالغ مالية من الشبان مقابل علامات التخرج، ويطلب من الفتيات مراجعته في مكتبه داخل حرم الجامعة بشكل فردي، ويعرض عليهن قضاء ليلة في أحد فنادق دمشق.
بينما قالت إحدى الطالبات في كلية الهندسة المعمارية ، إن عددا من مدرسي المقررات قاموا بالتعامل مع طالبات لمفاوضة زملائهن من أجل الخروج مع المدرسين وقضاء وقت معهم مقابل النجاح في المواد.
ولا يقتصر عمل تلك المقربة من مُدرس المقرر على مفاوضة الفتيات فقط، بل تقوم بجمع المبالغ المالية من الطلاب، وكذلك الطالبات اللاتي رفضن عرض رئيس القسم بالعلاقة الجنسية مقابل النجاح، وتلعب دور الوسيط في عملية إتمام صفقة ترفيع المواد.
يذكر أن عشرات الطالبات توقفن سنويا عن دراستهن، أو نقلت إلى فرع آخر، وربما جامعة أخرى، بعد تعرضها لابتزاز مادي أو جنسي من قبل أحد مدرسي الجامعة، مع صعوبة فضح ذلك الأمر، نظراً لعدم وجود دليل كافي، وتجنباً لفضيحة اجتماعية بحق الفتاة.
تقول إحدى الطالبات إنها توقفت دراستها الجامعية مطلع العام الدراسي الجاري بسبب تعرضها للتحرش في قاعة المحاضرات من قبل أحد المدرسين  أمام جميع الطلاب وبشكل علني.
 

إقرأ ايضا