الشبكة العربية

الأربعاء 26 يونيو 2019م - 23 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

باحثة إسترالية..

عارضت توجيهات " خامنئي" عن الإنجاب..فتم اعتقالها

عرضت توجيهات " خامنئي" عن الإنجاب..فتم اعتقالها
بعد مرور تسعة أيام على اعتقال الباحثة الإسترالية في إيران - ميمنت حسيني- أعلن محمود بهزادي، محامي حسيني، أن اسم الباحثة الأسترالية-الإيرانية، لم يسجل لدى النيابة العامة، مما يعني أن رئيس السلطة القضائية، لن يسمح بتوكيل محامٍ لها.
وأضاف بهزادي أنه لم يتمكن من تلقي إذن القيام بمسؤولية المحاماة عن السيدة حسيني، بسبب أن اسمها لم يذكر في قائمة النيابة العامة.
وأوضح  المحامي أنه  "طبقاً للقانون، فإن كل من يتم اعتقاله، يكون تحت إشراف هيئة السجون، بعد أن يتم تسجيل أسمائهم في النيابة العامة، لكن لسوء الحظ، لم يتم تسجيل اسم حسيني بعد في قوائم السجون، ويجب أن ننتظر حتى يتم تسجيل اسمها.
وكانت وكالة إرنا الرسمية قد أعلنت، في وقت سابق، أن الباحثة ميمنت حسيني تم اعتقالها على خلفية اتهامها بأنها "عنصر مندس".
 وقد امتنعت- عقب اعتقالها - عن اختيار محامٍ من المحامين الذين كانت المؤسسة القضائية قد رشحتهم لها.
بينما نشرت صحيفة "كيهان" منذ فترة أن السلطات الإيرانية ألقت القبض على (م.ح- مزدوجة الجنسية)، الباحثة في مجال الدراسات السكانية، عندما كانت في طريقها لمغادرة البلاد، في إطار حملة الأجهزة الأمنية لمواجهة العناصر المندسة.
وتعمل ميمنت حسيني باحثة في معهد "السياسة العامة" في الجامعة الوطنية الأسترالية، ولها كتاب بعنوان "تطورات الإنجاب في إيران"، وحصلت على جائزة الكتاب العالمي لعام 2010 التي تقيمها إيران.
يذكر أن المرشد  علي خامنئي، كان قد شجب في السنوات الأخيرة ما وصفه بـ"شيخوخة الشعب"، كما أصدر مرسوماً منذ نحو عامين يحث فيه الإيرانيين على كثرة الإنجاب، وضرورة زواج العازبين والأرامل.
كما طالب مراراً بضرورة أن يكون عدد سكان إيران 150 مليوناً وليس 75 مليوناً فقط.
وينظر المسؤولون الإيرانيون - بسبب دعوات خامنئي- بارتياب إلى الباحثين في مجال الدراسات السكانية الذين يرون أهمية تحديد عدد أفراد الأسرة، بوصف هؤلاء الباحثين عناصر مندسة يحاولون التلاعب بالسياسات السكانية في البلاد.
وجاء هذا بعدما أفاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في الثاني من ديسمبر الجاري أن اعتقال الباحثة الأسترالية-الإيرانية في دراسات السكان والإنجاب، ميمنت حسيني، تم من دون أي تصريح رسمي من السلطة القضائية أو المؤسسات الأمنية.
وزاد من قلق منظمات حقوق الإنسان ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية ورئيسها، من أن السلطات ألقت القبض على امرأة (ميمنت حسيني) في قضية تحديد الإنجاب ووصفها بـ"المندسة".
 

إقرأ ايضا