الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

سقطة جديدة لمنكر البخاري.. وإساءة للرسول في هذا الأمر

منكر البخاري
جدد المستشار القانوني أحمد عبده اتهاماته للإمام البخاري، وأنه تجنى على الرسول في بعض روايات الأحاديث.
وكتب عبده المثير للجدل على حسابه الفيسبوكي قائلا : " إما أن تتهم البخاري أو تتهم النبي، منوها أنه من بين سقطات ما يسمونه علم الحديث.. تجد قوله تعالى : " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ".
وتساءل عبده : بعد أن سأل النبي للمؤمنين وأجابه الوحي السماوي بأن حكم المرأة الحائض في حيضها هو: أن حيضهن أذى.. وأنه يجب اعتزالهن.. وأنه يجب عدم الاقتراب منهن. وأن هذا الاعتزال يكون حتى يطهرن ثم يتطهرن".
وزعم أن هذا الحكم لم يعجب النبي.. فتجد أن البخاري قام بتدوين تحت عنوان "باب مباشرة الحائض" أحاديث تؤكد أن النبى عليه السلام كان يباشر نساءه جنسيا أثناء المحيض.
واستدلّ منكر البخاري بحديث عن عائشة قالت :كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله  صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر فى حيضتها ثم يباشرها ،قالت :وأيكم يملك إربه كما كان النبى يملك إربه.
وتابع قائلا : فهو لم يعتزلهن وكان يقربهن.. ودون أن يطهرن ولا أن يتطهرن.. ثم لا يستحي الفقهاء قائلين بأنه كان قرآنا يمشي على الأرض، وأنه كلن خُلُقُهُ القرآن.
وتساءل أيضا : فأيهما ترى يا أيها المسلم، أن تتهم البخاري أم أن تتهم النبي.. أم تحاول أن تتبع منهج إبليس في التبرير فتتمنطق بمنطق من يرى صدق الحديث وصدق الآية وأنه لا تعارض بينهما.
وواصل عبده في مزاعمه : لكن يبقى بالنهاية أن تقول لي معنى الاعتزال ومعنى لا تقربوهن، أيكون ذلك في الإيلاج فقط.. أَلَا يخرج دم الأذى إلى خارج فرج المرأة أبدا.
واختتم حديثه قائلا : وهل هذا من فرط التقوى أم من فرط الجرأة والاستهتار.. فهل كان النبي جريئا ومستهترا.. أستغفر الله العظيم وأشهد ببراءة النبي الكريم من كتاب البخاري ومدوناته، بحسب زعمه.
 

إقرأ ايضا