الشبكة العربية

الإثنين 16 سبتمبر 2019م - 17 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

رؤوس وأكتاف بشرية تحرك هولندا لمنع "سماسرة الجثث"

رؤوس بشرية
رؤوس بشرية


تقارير عن مستشفيات تبيع رؤوسًا وأقدامًا وأكتافًا من شركات أميركية تشتهر بأنها "سماسرة أجسام"، كانت سببًا في إعداد الحكومة الهولندية مسودة قانون لتنظيم تجارة الأعضاء البشرية.

مشروع القانون يأتي وسط تحقيقات تجريها سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة مع بعض من شركات "سماسرة الجثث" التي تحصل على متوفين، غالبًا من خلال التبرع، ثم تقطع أجسامهم وتبيع أجزاءها من أجل الربح، فيما لم يدرك أفراد أسر بعض المتوفين أن هذه الشركات تبيع أجسام المتوفين من أجل الربح.

وستوقف مستشفيان استيراد الأعضاء البشرية من الشركات الأميركية بسبب مخاوف أخلاقية تتعلق بكيفية اختيار المتبرعين والأرباح الضخمة التي تحققها هذه التجارة - بحسب ما ذكرت رويترز-.

"هانكي بروينس سلوت"، عضو البرلمان الهولندي من الحزب المسيحي الديمقراطي، قالت إنه يجب على هولندا ضمان عدم تحول الأعضاء البشرية إلى سلعة تجارية، ويوجد ثقب أسود قانوني عندما يتعلق الأمر باستخدام أجسام أجانب في هولندا. الشركات تستفيد بشكل واضح من ذلك".

وقال وزير الصحة الهولندي "هوجو دو جونج"، إن القانون الجديد "سيلزم الباحثين والأشخاص الذين يتعاملون مع العينات البشرية ضمان وجود موافقة مسبقة" على الاستغلال التجاري لأجسام المتبرعين.

وأضاف "حقيقة أن التعويض المالي الذي يتم دفعه قد يجعل الناس الذين ليسوا في بحبوحة من العيش ولا يمكنهم تحمل مصاريف جنازة إلى أن يشعروا أنهم مضطرون لهذا الخيار وهذه ليست الطريقة التي نريد أن نعامل بها جسما بشريا".

وقال مركز أمستردام الطبي، إنه اشترى ما يصل إلى 500 رأس من شركتي "ميدكيور" و"ساينس كير" الأميركيتين منذ عام 2008، بينما قال مركز "إيراسموس" الطبي في روتردام إنه اشترى ركبا وأكتافا، وستبحث هولاندا مدى انتشار هذه الممارسة وستراجع الإجراءات الجمركية المتعلقة بشحنات الأعضاء البشرية.
 

إقرأ ايضا