الشبكة العربية

الإثنين 30 مارس 2020م - 06 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

جدل إسلامي واسع حول غلق المساجد ومنع الجمع بسبب كورونا

مساجد الكويت
تسببت القرارات التي اتخذتها بعض الحكومات متمثلة في وزارة الأوقاف في بعض الدول بمنع صلاة الجمعة وأداء الجماعة في المساجد في جدل واسع داخل الدول التي اتخذت هذه القرارات، وكان على رأسها الكويت.
الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة الكويتي استنكر القرار، وأنه مخالف للشرع.
وكتب على حسابه في تويتر : "إغلاق المساجد ومنع المصلين منها في أوقات الصلوات محرم بالنص والإجماع لقوله : " ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه".."  و " أن المساجد لله"،  فليس للدول عليها ولاية منع وإغلاق بل ولاية رعاية وإدارة وكذا الحج وبه أفتى علماء الأزهر ومفتي مصر ١٣١٦ وإنما يُمنع منها مرضى الوباء".
وأثارت تدوينة المطيري العديد من النقاش والردود الفقهية، حيث علق المفكر والعالم الموريتاني محمد الحسن الددو قائلا : " بالنسبة لمن يُظن أنه يمكن أن يكون حاملاً لفيروس كورونا أو متأثرا به أو يشعر أنه حامل لبعض الأعراض، لا يحل له أن يخالط الناس ولا أن يذهب إلى المسجد أو السوق أو أي مكان عام، لأنه حينئذٍ يؤذي الناس، حتى ولو لم يتأكد تماما، فكل ما فيه أذية أو تعريض للناس للخطر فهو ممنوع شرعاً".
وأضاف أنه ليس في المساجد أي مانع من انتشار العدوى، على الرغم من أنها بيوت الله وهي أفضل من غيرها من الناحية الأخروية ومن ناحية الأجر، لكن ليس لها تحصين دنيوي من الأمراض والأسقام لأنها محل اجتماع الناس، ولا يحل لمن فيه داء أو من المحتمل أن يكون فيه داء معدٍ أو مؤذٍ أن يدخلها.
وعلق آخر : " عندما يكون المنع سببه الطغيان والظلم فهذا هو المقصود بالآية اما عندما يكون المنع سببه الحفاظ على حياة الناس فإن ذلك مقصد من مقاصد الشريعة وأرجو أن تراجع فتواك.. العقل والمنطق يرفضان ما ذهبت إليه".
وكان مقطع فيديو قد تم تداوله على نطاق واسع يوثق في سابقة تاريخية بالكويت، صوت مؤذن في أحد مساجد الكويت وهو يختم الأذان بجملة " ألا صلوا في رحالكم ".
ويأتي ذلك بعد توجيه وزارة الأوقاف في الكويت بإيقاف صلاة الجماعة لجميع الفروض والاكتفاء برفع الأذان خشية من انتشار كورونا.
 

إقرأ ايضا