الشبكة العربية

الأحد 17 نوفمبر 2019م - 20 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

بقايا " سفينة نوح".. اكتشاف أثري تحت الماء يجدد التوقعات

سفينة
أظهرت عمليات استكشاف بحرية تحت الماء في البحر الأسود اكتشافات أثرية  يعتقد علماء أنها يضم بقايا لـ "سفينة نوح".
وبحسب الاستكشافات فقد أميط اللثام عن قطع بحرية تعود لآلاف السنين قابعة تحت البحر، منها ما كان جزءا من أساطيل بحرية، حيث تم العثور على بقايا سفينة حربية للحضارة اليونانية تعود إلى قبل 400 عام قبل الميلاد.
وبين كل هذا الحطام توصل الباحثون إلى وجود بقايا لحطام سفينة تعود إلى أكثر من 7 آلاف سنة ، حيث كان البحر الأسود بحيرة عذبة صغيرة.
وتكمن أهمية هذه العينات التي عثر عليها الباحثون في البحر الأسود إلى تأكيد أن هذه المنطقة  ربما كان نقطة الانطلاق للمياه التي أغرقت حضارات العالم القديم فيما يعرف بـ " طوفان نوح".
من جانبه صرح المستكشف الأمريكي بوب بالارد أن هناك ظاهرة غريبة في اعماق البحر الأحمر تؤدي إلى ما يشبه " تحنيط السفن"، أسفل القاع.
وأضاف المستكشف الأمريكي الشهير أن هذه الظاهرة هي انعدام الأكسجين تحت الماء، ما لا يسمح بمعيشة كائنات حية إلا أنواع قليلة من البكتريا، ما ساهم في تحول القاع إلى متحف اثري، بسبب تعرضه إلى ما يشبه عملية " التشميع"، بسبب هذه الظاهرة.
وشارك بالارد  في الرأي الباحثة  زدرافكا، والتي ترى أن الآثار الغارقة في قاعي البحرين الأبيض والمتوسط تميط اللثام عن ما حدث للحضارات القديمة، وهل هي بالفعل تم إغراقها قبل 7600 عام بفعل ما يعرف بـ" طوفان نوح".

 

إقرأ ايضا