الشبكة العربية

السبت 08 أغسطس 2020م - 18 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

اسطنبول تشهد حوارا مصريا ساخنا حول ثورة يناير

bef91c38-38cd-474c-90ac-ad24a925efce

وسط نخبة من المفكرين والسياسيين والإعلاميين المصريين المقيمين في تركيا انطلقت أولى فعاليات " صالون  يناير" والذي ينظمه مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية ، بصفة شهريه بمقره بمدينة أسطنبول التركية حيث ناقش الصالون في ندوته الأولى موضوعا بعنوان " هل لا تزال أهداف ومبادئ ثورة يناير هي منطلق التغيير في مصر؟ "
أدار الندوة الصحفي خالد الشريف والذي قال في تقديمها : إن "صالون يناير" منصة جامعة لكل المصريين يتبادلون فيها الرأي ويتناصحون حول أهم ثورة في تاريخ مصر الحديث وسبل استكمالها وصولا لتحقيق أهدافها دون إقصاء أو تهميش لأحد.
وأضاف الشريف في كلمته كنا نأمل أن يكون في بلادنا متسع من الحرية يسعنا جميعا ولكن مشهد الانتقام من المعارضين وإغلاق المجال العام وقمع الحريات هو ما دعانا لنقل الحوار لهذه المنصة خارج مصر.
وفي كلمته قال الدكتور سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية أن ثورة بعد 30 عاما من حكم مبارك يمثل زلزلا لمصر وهو في الحقيقة طاقة أمل يجب أن نتمسك به ..
أن القوى المضادة للثورة تكتلت وتجمعت لانها علمت ان الشعب قادر على التغيير ومؤسسات القمع لا يخافون إلا من الشعب .. ان أكبر خطأ ارتكبناه كثوار هو تركنا الميدان وذهابنا إلى منازلنا .. فالثورة لا تترك الميدان بل يجب أن تحكم  وللاسف لم يكن لدينا تصور للحكم..لكن يجب أن نتعلم اليوم أن ثورة لا زالت صانعة الأمل .. واشار الدكتور سيف الدين عبد الفتاح أن المعركة الثورة هي معركة نفس الطويل يجب ان نتهيأ لها ونستعد فالتغيير القادم سيكون لنا بإرادتنا وصمودنا
أما الكاتب الصحفي جمال الجمل فقال إن الثورة قرينة الحياة لذلك فأن النظام الحالي ساقط لانه لايناسب الزمن لانه يساوم على حريات وكرامة الناس .. مؤكدا أن ثورة يناير هي الميلاد الحقيقي للشعب المصري..
فالثورة فعل في قلب الحياة وتعديل لموازين الحياة ..ودعا الجمل في كلمته كل من يؤمن بثورة يناير أن تكون أهداف ومبادئ ثورة يناير هي منطلقنا للتغيير في مصر
مضيفا أنه من الطبيعي أن نجد قوى مضادة للثورة لان الثورة تقف ضد مصالحها الشخصية ..مشيرا إلى ضرورة قراءة موضعية للشعب المصري وأن نقبل بامراضه من أجل تغييره إلى الأحسن دون اقصاء أو تهميش ..مؤمنيين بالمساواة والعدل وعدم التمييز .
أما الدكتور جمال نصار أستاذ الأخلاق السياسية فأكد أن الواقع في مصر مهيئ للثورة مثلما كانت ثورة يناير فالظلم زاد والانهيار عم في مصر .. وابن خلدون رحمه الله له كلمة مهمة جدا أن "الظلم مؤذن بخراب العمران" .. ونحن نرى  مصر وصلت للدرجة القصوى من الخراب ، لذلك يجب ان نتحرك لانقاذ مصر ...وأن نتناسى الخلافات بيننا ونتراص ونجتنع على روح يناير  لتكون موجة أخرى تنتصر فيها مبادئ ثورة يناير .
 

إقرأ ايضا