الشبكة العربية

الخميس 02 يوليه 2020م - 11 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

إدراج اللغة االروسية والفارسية في المناهج التعليمية بسوريا

اللغة الروسية
يتلقى عشرات الطلاب في المرحلتين الثانوية والإعدادية داخل مدرسة بالعاصمة السورية دمشق، تعليمهم باللغة الروسية إضافة إلى المقررات الأخرى كلغة أجنبية ثانية يتم الاختيار بينها وبين اللغة الفرنسية.
أحد الطلاب يدعى الطويل قال إن المدرسين يساعدونهم في تعلم وحب اللغة الجديدة بعدما ضحكوا كثيرا بداية تلقيهم لها، بحسب الجزيرة نت.
يذكر أن رضوان رحال منسق اللغة الروسية في وزارة التعليم السورية أكد في تصريح سابق لوسائل إعلام سورية، أن أكثر من 24 ألف طالب في جميع أنحاء البلاد يتعلمون حاليا اللغة الروسية، وأن الطلب عليها في ازدياد كبير.
وتعتبر إيران وروسيا أهم حليفين للنظام السوري، وتحصلان في مقابل دعمه عسكريا وسياسيا على نفوذ واسع في البلاد.
وكان التنافس الكبير بين موسكو وطهران داخل سوريا قد برز خلال سعيهما للسيطرة على ميناء طرطوس، قبل أن تظفر به روسيا بعد اتفاقية طويلة الأمد أبرمتها مع النظام السوري.
وذكرت للجزيرة نت عن مصادر خاصة أن إيران تعرض ترميم مدارس في ريف حلب وحمص واللاذقية مقابل تكريس اللغة والثقافة الفارسية.
وأفاد علي لوله نقيب المعلمين السوريين في مناطق المعارضة أن إدخال اللغتين الروسية والفارسية إلى المناهج السورية سيؤدي إلى تغيير ثقافة المجتمع لكونه احتلالا ثقافيا، مؤكدا أن النقابة السورية العامة للمعلمين ترفض هذا الأمر رفضا قاطعا.
وأشار إلى أن الحرب التي شنت بدعم من حليفي النظام على الثورة السورية طوال سنوات ماضية، أدت إلى التلاعب بالمؤسسات السيادية وإدراج اللغتين الروسية والفارسية في المناهج التي يدرسها آلاف الأطفال السوريين.
 

إقرأ ايضا