الشبكة العربية

الإثنين 22 يوليه 2019م - 19 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

أمسية شعرية للمصري "هشام الجخ" بالأراضي الفلسطينية وسط اتهامات له بالتطبيع

2018_4_4_21_24_21_243


استنكرت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (PACBI) تنظيم القائمين على مدينة "روابي" المجاورة لرام الله بالضفة الغربة، أمسيةً شعريةً، للشاعر المصري هشام الجخ، يوم السبت القادم 27 أبريل 2019.

وقالت الحملة في بيان، إن الجخ "خرق معايير مناهضة التطبيع والمقاطعة الثقافية عام 2015 ولم يتراجع أو يعتذر للشعب الفلسطيني والعربي عن عدم احترام المطالب الرافضة للتطبيع".

وكان الشاعر المصري المثير للجدل سبق وأن قام بزيارة مدينة "الناصرة" في عام 2015، وهي الزيارة التي أحاط بها الجدل وقتذاك.

ودعت الحملة الشعب الفلسطيني "للتصدّي لمحاولة أيٍّ كان استغلاله للتغطية على من يمارسون التطبيع جهارًا".

وقالت: "لم يكن التطبيع العربي مع العدو الإسرائيلي مقبولاً يومًا، ولن يكون، ولا يمكن لشعوبنا الحرّة أن تقبل أبدًا بأن تكون أوراق توت تستخدم للتغطية على تطبيع هذا الفنان أو ذاك".

وتساءلت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (PACBI): فلماذا نشارك في أي حفل في مدينة روابي بينما شركات التطبيع التكنولوجي تأخذ من روابي مقرًا لها وبتشجيع من أصحابها؟".

وقالت الحملة إنها سبق وناشدت الشاعر المصري لإلغاء أمسيته التطبيعية في مدينة الناصرة عام 2015،  وذلك بعد خرقه لمعايير المقاطعة ومناهضة التطبيع بدخوله أراضي 48 عن طريق تصريح خاص يصدر عن علاقة تطبيعية بين السلطات المصرية والسلطات الإسرائيلية، تحكمها وتنظمها اتفاقيات "كامب ديفيد" التي تصفها بـ "المشينة".


"إلى جانب مناشدات عديدة شعبية مصرية وفلسطينية بضرورة مناهضة التطبيع مع العدو الإسرائيلي بأيّ شكل من الأشكال وإن كان مصدره اتفاقيات رسمية ترفضها الشعوب والضمائر الحرة، دون استجابة من الجخ لهذه المناشدات"، وفق بيان الحملة.

وعلى الرغم من عدم خرقه لمعايير مناهضة التطبيع هذه المرة، إلا أن الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) استنكرت استمرار الجخ إحياء أمسيات في فلسطين، دون أن يقدم تراجعًا لممارساته التطبيعية، بل ودافع عن إحيائه أمسيةً في مدينة الناصرة قبل أربع سنوات متذرعًا برغبته "تعلّم الصمود من جماهير شعبنا في الداخل الذين صمدوا ولم يهربوا" على حد قوله، في إشارة للاجئين الفلسطينيين الذين هُجّروا خلال التطهير العرقي الصهيوني الممنهج لفلسطين في نكبة العام 1948 والعام 1967.

وتساءلت الحملة: ألم يلحظ هشام الجخ جموع الفنانين العرب والدوليين الذين عبروا عن دعمهم لصمود الشعب الفلسطيني وحقه في العودة وتقرير المصير من خلال التزامهم بمعايير المقاطعة ورفضهم للتطبيع؟".

وقالت إن "دعوة واستقبال فنان عربي تورّط في التطبيع ولم يتراجع عنه في "روابي" لهي مسؤولية تقع على عاتق منظمي الأمسية، ونجدد من هنا دعوتنا جماهير شعبنا الفلسطيني للتصدي لمحاولة استغلالهم في التغطية على ممارسات الشاعر التطبيعية وتجنبًا لتشجيع الجخ وغيره من الفنانين والشخصيات العامة على التطبيع وخرق معايير المقاطعة".

 

إقرأ ايضا