الشبكة العربية

الثلاثاء 14 يوليه 2020م - 23 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

وفاة فنان مصري شهير أثناء إجراء حوار صحفي معه

فنان شهير


يعد واحدًا من أشهر وجوه السينما والدراما المصرية، الذي ترك إرثًا فنيًا كبيرًا، لكن الكثيرين لا يعلمون طريقة وفاته المفاجئة، حيث داهمته سكرات الموت وهو صائمًا يجري حوارًا صحفيًا.. إنه الفنان المصري الراحل محمد رضا.
اشتهر الفنان محمد رضا بأدوار المعلم وابن البلد، والتي قدمها بطريقته الكوميدية وقد حققت له نجاحاً كبيراً، فحاز على مكانة في السينما والدراما التلفزيونية، ووصلت أعماله لأكثر من 350 عملاً متنوعاً بين السينما والدراما والمسرح أيضاً، وقد إشتهر بقطعه لبعض الكلام، والتي ينطقها بطريقته الخاصة، حسب موقع الفن.

أعماله



بداية محمد رضا كانت في الأربعينيات، وبالتحديد في عام 1945 فلقد شارك ككومبارس في فيلم "أميرة الأحلام"، وكان في بداياته قد شارك في أدوار صغيرة مع فريد شوقي في "جعلوني مجرما وفتوات الحسينية ورصيف نمرة خمسة وبورسعيد والفتوة وسلطان وسواق نص الليل والأخ الكبير وأبو أحمد والعملاق ومطلوب زوجة فوراً" .
ومن مشاركاته أيضاً وقتها "السيد البدوي" في عام 1953، و"قطار الليل" في العام نفسه، وبعدها قدم أدواراً في "بنات حوا وأهل الهوى وسيجارة وكاس وخلخال حبيبي ونهر الحب ووعاد الحب وحياة وأمل وأنا العدالة وآخر فرصة وزقاق المدق وأول حب".
لكن في منتصف الستينيات بدأ محمد رضا يحظى بشهرة أكبر وأدوار أكبر من الكومبارس، فشارك بشخصية "حنجل أبو شفطورة في فيلم " 30 يوم في السجن" مع فريد شوقي، والمعلم نونو في "خان الخليلي والجزار في "3 لصوص"، والاسطى سيد النجار في "حارة السقايين"، والمعلم سلطان الجزار في "معبودة الجماهير"، والمعلم أورمة أبو ساطور في "أشجع رجل في العالم"، والمقاول بيومي الملواني في "العتبة جزاز"، والمعلم كيندز في "الحرامي"، وبيومي الطحش في "حلوة وشقية".

رفض تأجيل عرضه المسرحي بعد وفاة ابنته الوحيدة


تزوّج محمد رضا من السيدة كريمة، والتي أنجب منها أميمة وأحمد وحسين ومجدي، وكانت ابنته أميمة وهي الوحيدة مع ثلاثة ذكور قد توفيت في عام 1989، وذلك بالتزامن مع عرض إحدى مسرحياته، فرفض تأجيل العرض المسرحي من أجل جمهوره، وبالفعل أصر على إضحاك الجمهور رغم الألم الذي يعتصره على فراق ابنته.

توفي أثناء إجراء حوار صحفي



تُعتبر قصة رحيل محمد رضا غريبة، فلقد توفي في الحادي والعشرين فبراير عام 1995، وفي لقاء لنجله أحمد قال إن والده لم يكن يعاني سوى من الأمراض المزمنة التي تعايش معها، ويوم الوفاة كان عائداً من تصوير مسلسله "ساكن قصادي" وكان صائماً في رمضان، وحينما عاد كان نجله حسين متواجداً في المنزل وقد أراد أن يرحل قبل الإفطار، لكن محمد رضا طلب منه البقاء هو وعبير حفيدته من إبنته أميمة، وقد كان يجري حواراً صحفياً عبر هاتفه المنزلي، فسقط الهاتف من يديه وفارق الحياة.

 

إقرأ ايضا