الشبكة العربية

الجمعة 18 سبتمبر 2020م - 01 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

نجمة شهيرة تكشف تفاصيل تعرضها لاعتدء أثناء جلسة تصوير عارية

33206326-8735065-Speaking_out_Emily_Ratajkowski_has_revealed_she_was_assaulted_by-m-32_1600176670193

قالت الممثلة وعارضة الأياء الأمريكية، إميلي راتاجكوفسكي، إنها تعرضت لاعتداء جنسي من قبل مصور أثناء تصويرها عارية داخل منزله في كاتسكيلز في مايو 2012. 

وذكرت العارصة البالغة من العمر 29 عامًا في مقال نشرته مجلة "نيويورك"، انها سافرت إلى منزل جوناثان ليدر لالتقاط صورة افتتاحية غير مدفوعة الأجر رتبها وكيلها في ذلك الوقت.

وأشارت إلى أنه وضع "أصابعه بداخلها" أثناء جلوسهما معًا على أريكته.  

ولفتت راتاجكوفسكي، إلى أنها شربت كميات كبيرة من النبيذ الأحمر أثناء التصوير، وكانت "في حالة سكر جدًا" بحلول نهاية الليل.

وكتبت: "كنت أشعر بالبرد، وأرتجف، كنت أنا وجوناثان على أريكته، وكان نسيج الجينز الخشن يفرك ساقيَّ العاريتين".

وصفت راتاجكوفسكي كيف بدأ ليدر في سؤالها عن "أصدقائها"، وقالت إنها "تتذكر الحديث كثيرًا ... عن تاريخ المواعدة"، بينما "تفرك قدميَّ بشرود بعضهما البعض وضد قدمه من أجل الدفء". 

وتابعت: "أخبرني أنه يحب الذي أفعله"، وأشارت إلى أن "معظم ما حدث بعد ذلك كان ضبابيًا باستثناء الشعور. لا أتذكر التقبيل، لكني أتذكر أصابعه فجأة بداخلي. أصعب وأصعب ودفع ودفع كما لم يلمسني أحد من قبل أو لمسني منذ ذلك الحين". 

وأردفت متذكرة تفاصيل ما حدث وقتها: "كان بإمكاني أن أشعر بشكل نفسي، وهذا مؤلم حقًا. أحضرت يدي بشكل غريزي إلى معصمه وسحبت أصابعه مني بقوة. لم أنطق بكلمة واحدة. نهض فجأة واندفع بصمت في الظلام فوق السلم".

بعد الحادث الذي وقع على الأريكة، تقول راتاجكوفسكي إنها ذهبت إلى الفراش في الغرفة التي بدأوا فيها التصوير، متذكّرة أنها كانت "مرتبكة من سبب مغادرة جوناثان دون أن ينبس ببنت شفة وخائفة من عودته". 

وأضافت: "في وقت لاحق من الصباح، استيقظت وأنا أعاني من صداع الكحول. ارتديت بسرعة الملابس التي كنت أرتديها في اليوم السابق ولاحظت أن يدي كانت ترتعش".

لكن ليدر نفى مزاعم راتاجكوفسكي، قائلاً للنشر أنها كانت "رديئة وطفولية للغاية بحيث لا يمكن الرد عليها". 

وفي بيان لموقع "ديلي ميل"، كتب ليدر: "ادعاءات راتاجكوفسكي خاطئة تمامًا. أشعر بالسوء تجاهها لأنها في مرحلة من حياتها المهنية حيث يتعين عليها اللجوء إلى مثل هذه التكتيكات لكسب الصحافة والدعاية. إنه أمر مخز".

وأضاف: "أعتقد أنه من المخجل أيضًا أن تنشر مجلة نيويورك مثل هذه المزاعم الدنيئة والفاسقة وغير المدعمة بأدلة ضد أي شخص". 

بعد نشر الصور من جلسة التصوير في مجلة بعد بضعة أشهر، تقول راتاجكوفسكي إنها أبعدت التجربة عن عقلها، ولم تخبر أي شخص بما حدث.   

على الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها راتاجكوفسكي بمزاعم الاعتداء على ليدر، فقد تحدثت سابقًا في عام 2016، عندما كشف المصور عن نشره كتابًا عن الصور العارية التي التقطها للعارضة والممثلة. 

في ذلك الوقت، أصرت راتاجكوفسكي على أنها لم تعط موافقتها على نشر الصور في أي مكان آخر غير المجلة التي تم التقاطها لها في الأصل، وانتقدت كتاب ليدر ووصفته في سلسلة تغريدات بأنه "انتهاك".   

 

إقرأ ايضا