الشبكة العربية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م - 15 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

موقفان إنسانيان لـ "هيثم زكي" قبل وفاته.. بطلهما "عاملة نظافة" و"ممثل فقير"

كشف أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر عن موقف إنساني للممثل الراحل، هيثم أحمد زكي، الذي وافته المنية فجر يوم الخميس الماضي.

وقال زكي في مداخلة تليفزيونية، إنه ذات مرة هاتفه الفنان خالد سرحان ليخبره بأن "هيثم" يريد تسديدا الاشتراكات المتأخرة عليه للنقابة، والانتهاء من الأوراق المطلوبة، وتقابلا معه في اليوم التالي، وأحضر معه الأموال المتأخرة عليه.

وذكر أنه في تلك الأثناء هاتفه أحد الزملاء الذين يمرون بظروف مادية صعبة، طالبًا مساعدته في إجراء عملية جراحية خطيرة، فـأخبره أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة خلال أيام.

وتابع: بعد ما انتهى اللقاء ومشيتت لقيت هيثم بيكلمني في التليفون بيقولي الفلوس اللي اديتهالك بتاعة اشتراكات النقابة المتأخرة علي.. قلقت اه مالها.. قال مش عايز أدفع اشتراكات النقابة، الفلوس دي تديها للراجل اللي كلمك ده.. دي رسالة جاتلي من ربنا إن فيه واحد غلبات عايز المبلغ ده.. وهبقى أديك اشتراك النقابة بعدين".

من جهته، كشف ضابط الشرطة الضابط السابق محمد الصعيدي عن موقف إنساني للممثل الراحل، هيثم أحمد زكي، مع عاملة نظافة بمجمع التحرير بقلب القاهرة.

وقال الصعيدي الذي يرتبط بعلاقة صداقة بالممثل الراحل عبر حسابه على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "في يوم جالي هيثم في أيام عملي في الجوازات عشان يجدد باسبوره وكان مرهق جداً ( ومطبق ) مش نايم ، وطبيعي إن مجمع التحرير كله يتصور معاه لكنه في سيدة خمسينية عاملة نظافة طيبة جداً دخلت سلمت عليه بفرحة وبوادر دموع في نفس الوقت ملفتة وهيثم لاحظ ده واستأذنته إن ينتظر بنتها جاية من المدرسة او الكلية مش متذكر عشان تتصور معاه".

وأضاف: "هيثم إنتظرها قرابة النص ساعة وسألني على مكنة ڤيزا ونزل سحب فلوس وطلب مني ظرف وإداه للست واتصور مع البنت ومشي .. ولما سألت الست قالتلي شوفت فيه احمد زكي اللي كنت بحبه وكان صعبان عليا مرضه وموته".

ووصف الضابط السابق، "هيثم" بأنه "عاش جدع وخيّر ونقي .. ربنا يسكنك فسيح جناته أنت ووالدك".

كما كشف الصعيدي عن موقف آخر لـ "هيثم" أيام مرض والده الممثل الراحل أحمد زكي، والذي كان يخضع للعلاج في مستشفى دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر، القريبة من القاهرة.

وقال: : "أيام معاناة أحمد زكي في دار الفؤاد زاره علاء وجمال مبارك ودكتور عوض تاج الدين (وزير الصحة آنذاك)، وبعدهم زاره كاتب صحفي معروف، ووقف مع هيثم في لقاء ود ولطف وأبوة وكلام من إنه إنت عارف غلاوتك وبابا عندي وإنه ماشاء الله بيتحسن جداً، ومشي".

وتابع: "بعدها نزل خبر كان عنوانه هل زار علاء وجمال احمد زكي بعد عدم الاستجابة للكيماوي وفِي المتن كلام منتهى القسوة،، هيثم في لحظة بكى بكاء شديد بغضب ساعتها واتصل بالصحفي عاتبه بشدة وحدة وقاله إنت إزاي كده ! وإنت عارف إنه أوقات بيطلب الجرايد واتغير بعدها العنوان والمضمون".
وأشار إلى أنه "في نفس الوقت اللي كان الأستاذ المحترم محمود موسى بيكتب عن الزيارة وإنه في تحسن مُلفت في حالة أحمد زكي .. وهيثم كان دايماً يسلم على محمود موسى بحب وتقدير ..".


 

إقرأ ايضا