الشبكة العربية

الجمعة 05 يونيو 2020م - 13 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

مخرج "الاختيار" يحذر أسر قتلى هجوم "كمين البرث" من مشاهدة حلقة الليلة

1238170_0


حذر بيتر ميمي، مخرج مسلسل "الاختيار" الذي يجسد قصة الضابط الراحل بسلاح الصاعقة المصري، أحمد المنسي، أسر الجنود ضحايا كمين "مربع البرث" من مشاهدة حلقة اليوم من المسلسل.  

وتجسد حلقة اليوم الهجوم الدموي على أفراد الكتيبة "103 صاعقة" في كمين "مربع البرث"، بمدينة رفح المصرية في 7 يوليو عام 2017، والتي أسفرت عن مقتل 12 ضابطًا ومجندًا.

وتوجه مخرج المسلسل بالمناشدة عبر حسابه على موقع "تويتر"، قائلاً: "رجاء اللى يعرف حد من اهالى شهداء حادث البرث يقنعه ميتفرجش على حلقة بكرة (حلقة ٢٨) أنا بعتذر مبدئيا على صعوبة الحلقة، أنا حاولت قدر المستطاع أقلل بشاعة اللى حصل بس فى نفس الوقت كان لازم الناس كلها تعرف أنهم أبطال ووقفوا ودافعوا عن الأرض والكمين وزمايلهم لآخر نفس".

وبدأت أحداث الحلقة 27 من مسلسل "الاختيار" بشعور الجنود باقتراب مقتله، وطلب من الضابط أحمد منسي (أمير كرارة) أن يكون شاهدًا على عقد قرانه، حتى يدخل السرور على قلب أمه، بعد أن توفي 6 من أبنائها.

ورفض أحد المجندين ترك الخدمة على الرغم من مرضه، وتصل الأوامر إلى قائد جماعة "أنصار بيت المقدس"، بسرعه قتل منسي، بعد نجاح عمليه وسط الجبل، والتفاف أهل سيناء حوله.

ويقول الملازم حسنين، إنه طلب الانضمام للصاعقة في سيناء منذ أن كان طالباً لأخذ ثأر صديقة زهران الذي استشهد على يد التكفيريين، ويترك كل ضابط وصيته، ويوصي منسي أن يدفن "بأڤارول الصاعقة".

وبينما تستعد الجماعة في 6 يوليو 2017 للهجوم على كمين مربع البرثـ ويستعد منسي للانتقال إلى العريش في صباح اليوم التالي، ويشعر الجميع بالقلق، ويطمئنون على أهلهم، وفي وقت تبديل الخدمة الساعة 4 فجر يوم 7 يوليو 2017 يبدأ الهجوم من قبل جماعة أنصار بيت المقدس على كمين مربع البرث في شمال سيناء.

 

وأسفر الهجوم عن مقتل كل م:

 

أحمد المنسي


وُلد في مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1977 م والتحق بالكلية الحربية وتخرج ضمن الدفعة 92 حربية ضابطًا بوحدات الصاعقة، وتولى قيادة الكتيبة "103" صاعقة خلفًا للعقيد رامي حسنين الذي قتل في أكتوبر عام 2016.

قتل نتيجة إصابته بطلقة رصاص واحدة في مؤخرة الرأس من عيار 12.5 مم، عندما كان فوق سطح المبنى الذي تمت محاصرته، وكان في تلك اللحظات يطلق النيران على المهاجمين من فوق سطح المبنى للدفاع عن الكتيبة وباقي زملائه.


النقيب أحمد الشبراوي


ولد بقرية الشبروين بمدينة الزقازيق في محافظة الشرقية، ويبلغ من العمر ثلاثون عاما، وكان متزوجًا ولديه طفل اسمه "عمر" 4 سنوات، وقام بزيارة لأسرته قبل مقتله بـ 10 أيام، خدم في رفح 4 سنوات، وعاد للخدمة في العريش منذ 3 سنوات.


النقيب خالد محمد كمال حسين المغربي


ولد في 5 ديسمبر 1992، بمدينة طوخ بمحافظة القليوبية، والتحق بالكلية الحربية وتخرج ضمن الدفعة 108 حربية وفور تخرجه من الكلية الحربية، التحق بوحدات الصاعقة، وأطلق عليه "الدبابة"،نظرا لأنه ذات بنية قوية.


الملازم أحمد محمد حسنين شاهين


ولد بقرية الخضرة التابعة لمركز الباجور محافظة عام 1994، وهو خريج الدفعة 110 حربية، وقد طلب بنفسه العمل في سيناء، وهو الابن الأكبر لوالده ولديه شقيق واحد محمود ويبلغ من العمر 20 عامًا.  قضى إجازة العيد بينهم بالقرية وتوجه لخدمته بشمال سيناء، وكان ينتظر زفافه.

النقيب محمد صلاح محمد

ولد بقرية نزلة عبد الله بمحافظة أسيوط، وقد تخرج من الكلية الحربية، سلاح المدفعية، وقد التحق بالكتيبة 83 صاعقة، وهو متزوج.

جندى على على السيد

أحد أبناء قرية الدغايدة، بمركز الجمالية بمحافظة الدقهلية، قتل بمعركة البرث، بعد أن قاتل وأسقط بسلاحه كثيرًا من المهاجمين وهو مصاب في قدمه وظل يقاتل لأخر لحظة حتى قتل بـ 39 رصاصة.



جندى أحمد العربي مصطفى

ولد بمركز الزرقاء، بمحافظة دمياط، وكان على وشك إنهاء خدمته العسكرية، وهو الابن الأكبر لأسرته.

 

جندى محمد محمود محسن

ولد بقرية كفر النعيم، التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، ويبلغ من العمر 22 عاما، وتم اختياره في سلاح الصاعقة، والانضمام إلى الكتيبة 103 صاعقة بمنطقة جنوب رفح نظرا لكفائته.



جندى فرج محمود


ولد في قرية "أبو غرير" التابعة لمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، ويبلغ من العمر 22عاما، وشارك في معظم المداهمات التي استهدفت "الإرهابيين".


جندى مؤمن رزق أبو اليزيد

ولد بنجع "حمد سليمان" التابع لقرية جزيرة محروس، بدائرة مركز أخميم بمحافظة سوهاج، ويبلغ من العمر 22 عاما والتحق بالقوات المسلحة قبل وفاته بـ 6 أشهر.



جندى محمد إسماعيل رمضان


من مواليد قرية قسطا بكفر الزيات بمحافظة الغربية، وان الأكبر في أشقائه وطلب التطوع حبا في مصر، لأنه ليست له خدمة عسكرية لوجود شقيقتين له، ودائما كان يفتخر بارتدائه الزي العسكري.


جندي محمد رجب السيد عبدالفتاح

من مواليد قرية شفا التابعة لمركز بسيون بالغربية، وكانت مدة انتهاء خدمته العسكرية كانت توشك على الانتهاء، وقدم بطولة كبيرة في معركة البرث إلى أن قتل.

 

إقرأ ايضا