الشبكة العربية

الإثنين 09 ديسمبر 2019م - 12 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

محام : فاعل خير سلمني فلاشة تحمل 50 فيديو إباحي للمخرج المشهور


قال محام مصري، إنه يمتلك 50 أسطوانة مدمجة (CD) تحتوي تحتوي على 235 مقطع فيديو جنسيًا، فضلاً عن "فلاشة" 16جيجا تحتوي على 25 مقطعًا جنسيًا، جميعها للمخرج خالد يوسف، عضو البرلمان المصري مع فنانات وفتيات.

وأضاف المحامي أسامة عبده زهران، إنه سبق وأن تقدم في 15ديسمبر في عام 2015 ببلاغ إلى النائب العام ضد المخرج بتهمة استغلال حاجة الفنانات والفتيات للعمل ويمارس الجنس معهن ويحرضهن على الفسق ويصورهن في حفلات جنس جماعي.

وتابع في تصريحات إلى صحيفة "الوطن" (المقربة من السلطة)، أنه تلقى طردا به "فلاشة 16 جيجا و50 أسطوانة" من امرأة (لم يكشف عن اسمها) كتبت فيها رسالة استغاثة من المخرج خالد يوسف الذي يستغل حاجتها للعمل في السينما في أن يدعوها إلى ممارسة الجنس معه كشرط.

وأشار إلى أنها "حكت عن استغلاله لمكتبة لممارسة الرذيلة مع الفنانات ووعدهن بأدوار في السينما، وكذلك أي بنت تعجبه يعرض عليها الحضور لمكتبه لعمل "بروفة" وتفاجأ بأنه يمارس الجنس معها، بعد أن يطلب منها طلبات بأن ترقص أو تخلع ملابسها ويصورها بأشكال غير لائقة، وبعد ذلك يجبرها على ممارسة الجنس والرذيلة معها، مستغلا حاجتها للعمل أو الشهرة ومستغلاً تصويرها فيما قبل بأوضاع مخلة على أساس أنها بروفات عمل".

وذكر أنه تقدم ببلاغ رسمي للنائب العام، اتهم فيه خالد يوسف بـ "استغلال الفنانات والفتيات وحاجاتهن للعمل وإجبارهن على ممارسة الجنس، ومنها الجنس الجماعي لأكثر من فنانة في وقت واحد".

وأوضح زهران أن "هذا يمثل عدة جرائم وهي نشر الفسق والفجور وإفساد الحياة العامة والإساءة لسمعة مصر وممارسه الرذيلة"، وأشار إلى أنه "تم فحص الشكوى ومراجعة المقاطع المصورة والتأكد منها وإحالة الدعوى إلى المستشار المحامي العام الأول للجيزة".

واستدرك قائلاً، إنه "تم سؤاله مرة أخرى وتمسك بتوجيه الاتهام للمخرج خالد يوسف وليس للفتيات والفنانات، فهن وقعن في فخ تم نصبه من ناحيته بدعوتهن لمكتبه والإيقاع بهم".

وزعم مقدم البلاغ ضد يوسف، أنه عرض عليه وقتها 5 ملايين دولار، التي تخص كبار الفنانات، لكنه رفض لكي يسلم أصول المقاطع، واقتطع الفيديوهات التي تخص كبار الفنانات فقط.

وأكد زهران أن البلاغ ما زال مفتوحًا ولم يحفظ حتى الآن وكما يوجد طلب لرفع الحصانة مقدم لمجلس النواب.

وفي ديسمبر 2015، عرض الإعلامي، أحمد موسي، في برنامجه بإحدى المحطات الخاصة ما قال إنها "صورًا تحمل مشاهد جنسية" للمخرج، ونفى الأخير صحتها، قبل أن يعلن موسي ذلك ويؤكد التصالح مع يوسف وقتها.

وتقول مصادر مطلعة، إن هذه الصورة هي جزء من مقطع الفيديو الأخير للمخرج والذي ظهرت فيه الممثلتان شيما ومنى فاروق، واللتين ألقي القبض عليهما في وقت لاحق، واعترفا أمام جهات التحقيق بممارسة الجنس معه.

 

ويوسف مخرج مصري شهير قدم عددًا كبيرًا من الأفلام الجماهيرية بنيها "حين ميسرة"، واختاره الجيش المصري لتصوير مظاهرات 30يونيو 2013، والتي مهدت لإعلان وزير الدفاع وقتها عبدالفتاح السيسي والرئيس الحالي الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، بعدها بأيام.


 
 

إقرأ ايضا