الشبكة العربية

الخميس 17 أكتوبر 2019م - 18 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

قصة الفنانة التي غارت منها سميرة سعيد وأنغام .. ويظهر شبحها للجيران

سميرة سعيد
أمس حلت الذكرى الخامسة عشر لمقتل فنانة لطالما أثار رحيلها الكثير من الجدل الذي لم يهدأ حتى الآن.

نحن نتحدث هنا عن المطربة التونسية الراحلة "ذكرى" والتي قُتلت على أيدي زوجها رجل الأعمال المصري أيمن السويدي.

لكن حياة ذكرى كانت حافلة بالكثير من المواقف المثيرة للجدل وبعضها غريب وغامض .

ونبدأ مع موقف "ذكرى" السياسي الذي لطالما جلب لها الكثير من المشاكل ، حيث كان لها موقفًا قويًا في دعم القضية الفلسطينية فضلًا عن دعمها الكبير للرئيس العراقي الراحل صدام حسين في عدة أغاني .

ليس هذا فحسب بل قيل إن "ذكرى" غنت أغنية معينة كانت السبب في مقتلها ، وذلك بسبب قيامها باتهام بعض حكام العرب - في الأغنية - بخيانة شعوبهم.

أما عن تميزها الفني فحدث ولا حرج ، لدرجة أن الموسيقار المصري طارق فؤاد قال في أكثر من تصريح إن المطربة المصرية أنغام ونظيرتها المغربية سميرة سعيد شعرتا بالغيرة من نجاح وصوت "ذكرى" لدرجة أنهما توقفتا عن التعامل معه موسيقيا بسبب التعامل مع ذكرى .

في 28 نوفمبر عام 2003 استيقظ العالم العربي على خبر مفزع وهو مقتل "ذكرى" على يد زوجها "أيمن السويدي".

انتهت التحقيقات أن السويدي عاد من سهرة رفقة "ذكرى" ومدير أعماله و زوجته ، وكان مخمورًا ، ثم حدث خلاف بين الزوجين ليخرج "السويدي" ومعه مسدسه ليطلق عشرات الطلقات على "ذكرى" و مدير أعماله و زوجة مدير أعماله ثم ينتحر.

بينما ثارت أقاويل هنا وهناك عن تدخل أجهزة سيادية من دول خليجية لقتل "ذكرى" و زوجها بسبب الأغنية المشار إليها بالأعلى ، وبخاصة أنها قالت قبل مقتلها في حفل بإحدى الدول العربية إنها تعاني في في تقديم رسالتها نفس معاناة الأنبياء لتخرج فتاوى سعودية بتكفيرها ، قبل أن يبرئها مفتي مصر آنذاك بعد تأكيدها أنها لم تكن تقصد تشبيه نفسها بالأنبياء .

أقاويل أخرى قيلت عن تدخل مسؤول ما لإخفاء تقرير الطب الشرعي الخاص بزوج "ذكرى" الذي أثبت أن قُتل ثلاث طلقات (وهو ما ينفي فرضية انتحاره) وبالتالي يتغير مسار القضية ، لكن كل هذه مجرد أقاويل.

أما أغرب الأقاويل التي انتشرت فكانت عن شقتها رقم "112" التي زعم جيران لها أنها أصبحت "مسكونة" بالأشباح ، وانتشرت شائعات عن سماع صرخات من الشقة يوميًا في السادسة صباحًا (وهو نفس موعد جريمة القتل) ، بينما قال آخرون إن المصعد يتوقف يوميًا في الدور الذي به الشقة رغم أنه مهجور ويتحاشى السكان التوقف عنده ، وفي النهاية تدخل شقيق زوج ذكرى لدى السلطات لكي يسمحوا له بفتح الشقة للاطمئنان على محتوياتها ولم يجد شيئًا غريبًا ومن وقتها هدأت الشائعات المتعلقة بـ"الأشباح" كثيرا.
 

إقرأ ايضا