الشبكة العربية

الأحد 25 أغسطس 2019م - 24 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

في الفيديوهات الإباحية.. 3 فنانات جُدد يعترفن بـ«الابتزاز الجنسي»

481
أثارت اعترافات الفنانات المصريات المتهمات بالفسق والفجور ونشر الرزيلة، لظهورهن في فيديو إباحي مع المخرج والبرلماني المصري خالد يوسف، بأن أي فنانة تعرضت لابتزاز جنسي قبل أن تأخذ دورًا في عمل فني، غضب الكثيرين، ما اعتبره البعض أنه يشوه الفن والفنانات.
وردًا على ذلك أوضحت 3 فنانات مصريات، حقيقة تعرضهن لابتزاز جنسي، مشيرين إلى أن كل المجالات بها هذه الأمور، ولكن بعضهن لم يعملن مع المخرج خالد يوسف حتى يقعوا في هذه الأزمة.
الفنانة الشابة أميرة حافظ أجابت عن سؤال تعرضها لابتزاز جنسي، قائلة: سؤال محرج، بالتأكيد تحدث مضايقات في البداية، ولكن ليس جميعهم سيئين، هناك أشخاص جيّدون أيضًا، الحمدلله إلى الآن لم أتعرَّض لشيء محرج مثلما حدث مع الفنانتين منى فاروق وشيما الحاج.
وعن رأيها في الأزمة الخاصة بمنى وشيما، قالت: الله يستر علينا جميعًا، وأتمنى أن تخرجا من تلك الأزمة بسلام.

وتابعت في حديثها لموقع – إرم نيوز-: أكيد هناك مخرجون يقومون بابتزاز الفنانات، ولكن هذا يحدث في الوسط الفني وخارجه أيضًا، يجب أن لا نظلم الوسط الفني.
أما الفنانة المصرية الشابة هبة عبدالعزيز، فقالت: توجد بعض المضايقات أحيانًا، ولكن ينتهي الأمر عندما تصدين الشخص الذي يتعدى حدوده، وهذا يحدث في أي مجال تعمل فيه المرأة.
وتابعت: الله يستر على ولايانا، كل بني آدم خطاء، وكلنا نخطئ، منى فاروق صعبت علي جدًّا بعد الفيديو، أتمنى أن يقف بجوارها أي شخص، وأنا أتمنى أن أكون بجانبها.
ووجهت رسالة إلى خالد يوسف قائلة: أتمنى أن يتعلم من أخطائه.
وقالت الفنانة الشابة مي حسن ساخرة: لم أتعرَّض لأي ابتزاز مثلما حدث مع منى فاروق وشيما الحاج، لأنني لم أصل للمخرج المتورط في الأزمة، في إشارة إلى خالد يوسف.
بينما أجابت الفنانة منة جلال عن السؤال قائلة: الوسط الفني مثل العائلة، أي فريق عمل فني يتجمّع ويصبحون أصدقاء، مثلما كان يحدث في زمن فريد شوقي ورشدي أباظة، كانوا يجمعون أنفسهم ويسهرون أسبوعيًّا، عندما يحدث ذلك في وقتنا يصبح انحلالًا؟، ليس معنى خروجي مع مخرج أو منتج أن يكون بيننا علاقة أو ارتباط“.
يذكر أن الفنانتين منى فاروق وشيما الحاج، تقضيان فترة الحبس على ذمة التحقيق، في قضية ”الفيديوهات الجنسية“، وقد اعترفتا بالزواج العرفي من خالد يوسف في الفترة ذاتها التي صور بها الفيديو، وأنه من قام بتصويرهما، بينما يقضي البرلماني المعروف وقته حاليًّا في باريس، معلنًا انتظاره توجيه اتهام رسمي إليه، لكي يعود ويواجه مصيره.
 

إقرأ ايضا