الشبكة العربية

السبت 26 سبتمبر 2020م - 09 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

فضيحة مهرجان القاهرة السينمائي تشعل تويتر في مصر

تويتر أناضول


شهدت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي خلال الساعات الماضية انتقادات واسعة، بسبب منشورات خاصة بالناقد أحمد شوقي، الذي تم تعيينه مؤخرا كمدير فني للمهرجان.

وأشعلت الأزمة جماهير النادي الأهلي المصري، بعدما وصف شوقي جماهير النادي في المنشور بـ"النافقة"، خاصة وأنه من مشجعي نادي الزمالك المصري.

ودشن مستخدمو "تويتر" هاشتاغ #فضيحة_مهرجان_القاهرة، الذي تصدر ترند الموقع في مصر.


وأمام الهجوم الشديد الذي تعرض له من قبل جمهور "القلعة الحمراء"، أغلق أحمد شوقي حسابه الخاص عبر موقع "فيسبوك".

وكانت وزيرة الثقافة المصرية، الدكتورة إيناس عبد الدايم، أصدرت قرارا الثلاثاء، بتولي المنتج والسيناريست محمد حفظي، رئاسة مهرجان القاهرة للمرة الثالثة للدورة الـ42، وإسناد الإدارة الفنية لأحمد شوقي خلفا للناقد الراحل يوسف شريف رزق الله.

وأعلنت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن إقامة دورته الـ42 في شهر نوفمبر المقبل، إذ تم فتح باب تقديم وتلقي الأفلام المشاركة.

وذكرت إدارة المهرجان في بيان على موقعها الالكتروني أنه سيتم استقبال طلبات الأفلام من جميع أنحاء العالم بدءا من مطلع الشهر الحالي وحتى 31 أغسطس المقبل عبر الموقع الرسمي للمهرجان.


ونقل المصدر ذاته عن رئيس المهرجان محمد حفظي قوله إن "الظروف الصعبة التي فرضها فيروس كورونا على صناعة السينما في العالم تمثل تحديا كبيرا، وبالتالي فإن إقامة الدورة 42 في حد ذاتها رسالة مهمة للعالم أن لا حياة بدون ثقافة أو فن".

وتابع أن إدارة المهرجان "تعمل منذ بداية أزمة كورونا وفق الإجراءات الاحترازية التي تقرها الدولة ومنظمة الصحة العالمية، على أن تتخذ كافة التدابير والاحتياطات اللازمة أثناء إقامة المهرجان لضمان سلامة الجميع، سواء من فريق العمل أو المشاركين من صناع السينما والجمهور أيضا".

شوقي يرد

 

من جانبه أصدر الناقد الفني أحمد شوقي، بيانًا توضيحياً منذ قليل، علق من خلاله على الانتقادات التي وجهت له، بسبب تغريدات سابقة استخدم فيها مصطلحات أساءت لشهداء مذبحة بورسعيد ووصفهم بـ”النافقين” وأيضا كتابة أراء أساءت للدولة المصرية، وذلك عقب إعلان تنصيبه مديرًا فنيًا لمهرجان القاهرة السينمائي، خلفًا للراحل يوسف شريف رزق الله.


وقال شوقي في بيانه: “بدايةً، لا أحد أكبر من الاعتذار عن خطأ، وأعترف أنني استخدمت في بعض الكتابات الشخصية التي ترجع لعام 2014 كلمات جارحة تخص جمهور النادي الأهلي وضحايا بورسعيد، وهي كلمات أعتذر بالطبع إن كانت قد سببت ألمًا للراحلين وأهلهم. لكن عزائي أن هذه الكاتبات مر عليها أكثر من ست سنوات، وهي فترة كافية لأن يراجع الإنسان مواقفه بل ويغيرها كليًا، كما أنها كانت في إطار المناوشات الكروية مع الأصدقاء في حسابي الشخصي، والمناوشات الكروية بطابعها تحمل بعض التجاوز”.

وتابع: “وأؤكد هنا أن موقفي لم يعدو أبدًا كوني مشجعًا مخلصًا لنادي الزمالك، وأن تعليقًا قديمًا على صفحتي الشخصية ليس له علاقة من قريب أو بعيد بعملي العام، وأكرر الاعتذار للنادي الأهلي وجمهوره عن بعض المصطلحات، وذلك مع الاحتفاظ بحقي في التعبير عن حبي ودعمي لنادي الزمالك الذي أنتمي له منذ طفولتي. وفي النهاية الكرة هي مجال للترفيه الشخصي والشد والجذب بين الأصدقاء، أما العمل ومنصبي في مهرجان القاهرة، فيخضع فقط لمعايير مهنية تضطلع عليها أجهزة ومؤسسات الدولة، ويشهدها الجميع من السينمائيين والصحفيين والجمهور ممن حضروا الدورات السابقة التي عملت فيها بمناصب مختلفة وشهد الجميع بنجاحها الفني والتنظيمي”.


واستكمل: “أما ما صدمني فهي المزايدات فيما يتعلق بموقفي من دعم الدولة المصرية وقيادتها السياسية ومؤسساتها، ومن وقوفي في وجه جماعة الإخوان الإرهابية، فموقفي في هذا الصدد واضح ومعلن ولا يقبل التشكيك، وقفت سنوات في وجه الجماعة الإرهابية من وقت كانوا في سدة الحكم، ودعمت القيادة المصرية عندما خلصتنا من كابوسهم، وسأظل على دعمي هذا، الذي لا يمكن الطعن فيه ببعض الكتابات المفبركة، التي صارت وسيلة لاغتيال الناس معنويًا والتشكيك في وطنيتهم ومواقفهم”.

واختتم: “مهرجان القاهرة السينمائي حدث وطني ضخم، يستحق التفافًا من الجميع وتكاتف للجهود والأفكار من أجل إخراجه بصورة تليق بمصر وبتاريخ السينما المصرية، وهو الحدث الذي كرست له السنوات الماضية من حياتي، وسأستمر في خدمته بدعم كل صناع السينما محبيها وإعلامييها”

 

 

إقرأ ايضا