الشبكة العربية

الأربعاء 18 سبتمبر 2019م - 19 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

شاعر مصري يفجر غضب حفيدة "إسماعيل ياسين" .. هذا ما قاله.. وهكذا ردت عليه

e01532b10ade35e444ab20acd4b811f3


أعربت حفيدة، نجم الكوميديا الأشهر في مصر، إسماعيل ياسين عن غضبها من منشور كتبه شاعر غنائي مصري يفسر حول تدهور أحواله المادية في سنوات حياته الأخيرة.

المنشور الذي فجر حفيدة "سمعة" يقول فيه الشاعر أمير طعيمة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "إسماعيل ياسين ليه أغنية في فيلم صاحبة العصمة، بتقول الفقر جميل، اللهم أفقرني كمان اللهم أغني عدويني.. وبالفعل مات فقير مديون ولم يجدوا حتى مصاريف جنازته".

فيما علقت سارة ياسين عبر حسابها على "فيسبوك"، قائلة: "في بوست ناس كتير بتشيره اليومين دول والصراحة مستفزني جدًا.. البوست بيقول إن إسماعيل ياسين دعا على نفسه في فيلم إن ربنا يفقره ويغني أعداءه وفعلا مات فقير وأهله ملقوش فلوس يدفنوه".

وأضافت: "حقائق اتحاسب عليها، آه إسماعيل ياسين أخر فترة كان واجه صعوبة إن يشتغل في السينما زي الأول والسبب إن في ناس في الفن وقتها كانوا سبب في بعده عن السينما، وأه طبعا ظروفه المادية تأثرت عشان كان بيصرف على فريق العمل اللي كان شغال في مسرحه حتى وهما مش بيعرضوا لغاية لما المسرح وقف خالص".

وتابعت: "أه رجع يغني مونولوجات تاني، واحد عنده ابن وبيت وناس معتمدة عليه، ودي بالبلدي صنعته اللي ميعرفش غيرها، أه مدفنش في مدافن ملكه لأن مكنش ليه مدافن في القاهرة، وأهله لهم في السويس، اللي اتوفي منهم ادفن فيه، وهو ادفن في مدفن فتحية شريف، زوجة عماد حمدي الأولى، وأخيرًا إسماعيل ياسين مات مستور وساتر أهله من بعده".

وعلى الرغم من النجاح الساحق الذي حققه إسماعيل ياسين، خصوصًا فترة الخمسينيات، إلا أن مسيرته الفنية تعثرت في العقد الأخير من حياته

فقد شهد عام 1961 انحسار الأضواء عن إسماعيل ياسين تدريجيًا؛ فبعد أن كان يقدم أكثر من عشرة أفلام في العام الواحد قدم فلمين فقط هما (زوج بالإيجار) و(الترجمان) وفي العام الذي يليه قدم (ملك البترول) و(الفرسان الثلاثة) و(انسى الدنيا) ثم في الفترة من 1963 إلى 1965 لم يقدم سوي فلمين هما (المجانين في نعيم) و(العقل والمال).

ويقال إن انحسار الأضواء عنه يرجع إلى:

مرض أصابه (القلب) وابتعاده عن الساحة الفنية في مرحلة تحول على الساحة الفنية، وتدخل الدولة في الإنتاج الفني في فترة الستينيات وإنشاء مسرح التليفزيون، واعتماده شبه الكلي على صديق عمره أبو السعود الأبياري في تأليف جميع أعماله مما جعله يكرر نفسه في السينما والمسرح (على سبيل المثال فيلم المليونير وزوج بالإيجار)، ابتعاده عن تقديم المونولوج في اعماله الأخيرة والذي كان يجذب الجمهور إلى فنه، لأنه لم يكن من المقربين من المسؤولين في الحكومة، فقد فوجئ بتراكم الضرائب عليه وأصبح بين عشية وضحاها مطاردا بالديون وحجز على العمارة التي بناها بكفاح عمره لتباع أمام عينه ويخرج من رحلة كفاحه الطويلة خالي الوفاض فاضطر إلى حل فرقته المسرحية عام 1966.

 ثم سافر إلى لبنان وعمل في بعض الأفلام القصيرة منها (فرسان الغرام، وكرم الهوى، ولقاء الغرباء، وعصابة النساء)، وعمل مرة أخرى كمطرب للمنولوج كما بدأ ثم عاد إلى مصر محطمًا كسيرًا وعمل في أدوار صغيرة لا تتناسب مع ما قدمه من تاريخ حافل ولم يرحمه أحد أو يقدره أحد.

وبينما كان الرئيس أنور السادات يفكر في تكريمه فقد وافته المنية في 24 مايو 1972 إثر أزمة قلبية حادة قبل أن يستكمل تمثيل دوره الأخير والصغير في فيلم بطولة نور الشريف.
 

إقرأ ايضا