الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

"ريهام سعيد" تسب متابعة بسبب "نهاية العالم"

PSX_20190828_194232_867175_highres
 أثارت الإعلامية المصرية، ريهام سعيد، الجدل الواسع بين متابعيها عبر حسابها على تطبيق "إنستجرام"، من خلال نشرها مقتطفات من كتاب "نهاية الأيام: توقعات وتنبؤات حول نهاية العالم" والذي تتنبأ فيه العرافة سيلفيا براون بمرض غامض في بدايات عام 2020.

وفي الكتاب الذي نشر في عام 2008 وتوفيت مؤلفته في عام 2013، وصفت العرافة المرض الذي تنبأت به بأنه يشبه الالتهاب الرئوي، وسيهاجم الرئة والقصبات الهوائية، ثم يختفى المرض، ويعود بعدها بسنوات، ثم يختفى تمامًا.

وأثار استشهاد "ريهام" بهذا الكتاب، ردود فعل بين العديد من متابعيها، الذي انطلقوا في الهجوم عليها، وكتب أحدهم: "هو الناس بتكرهك من شويه دا غير لما تشتغلي دا لو كلب رضي يشغلك اصلا ابقي شوفي مين هيسمعلك"، فيما كتب آخر: "ياريهام اهدي شوية وبشري ولا تنفري بدل الكتاب الكئيب ده كنتي هاتي القران ونزلي آية إن مع العسر يسر".

غير أنها لم تتمالك غضبها إزاء ما كتبته إحدى المعلقات التي تهكمت عليها قائلة "والنبي نقطيني بسكاتك"، الأمر الذي أثار ثائرة "ريهام" ‏التي شنت هجومًا لاذعًا عليها، قائلة: "طب تعرفي تغوري من هنا قبل ما يتمسح بأهلك الأرض".‏

يذكر أن صحفيين أمريكيين شككوا في مدى أهمية "تنبؤ" براون، مؤكدين أنه على الرغم من دقته الظاهرية، إلا أنه كتب مباشرة بعد انتشار فيروس سارس، المشابه في الأعراض، والقريب جينيا من فايروس كورونا.

كما أن براون، التي كتبت نحو 40 كتابًا، وكانت ضيفة في بعض البرامج التلفازية، لم تحصل في حياتها على الشهرة المتوقعة من "عرافة" بهذه الدقة، وربما يكون السبب لأنها "ليست دقيقة"، وفق ما نقل موقع قناة "الحرة".

في عام 2002، أعطت براون مواصفات لخاطف صبي في الحادية عشر من عمره، مؤكدة أنه "لاتيني بمظهر مخيف وبشرة داكنة"، لكن حين عثر على الطفل عام 2007 تبين أن الخاطف رجل أبيض.

وفي عام 2004، أخبرت والدة فتاة مختطفة أن ابنتها ميتة، وتوقعت ان جثتها مرمية في المياه وأن بعضا من الحامض النووي للقاتل سيكون على سترتها، لكن، وبعد وفاة والدة الفتاة المختطفة في 2006، تم العثور عليها حية مع امرأتين أخريتين تعرضتا للاختطاف أيضا.

كما أن من بين الأخطاء العديدة التي ارتكبتها براون كانت خطأها بتوقع وفاتها، إذ أنها أخطأت بتقدير الموعد بنحو 11 سنة.
 

إقرأ ايضا