الشبكة العربية

الخميس 05 ديسمبر 2019م - 08 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

تصريح صادم وجريء من خالد يوسف بشأن "فيديوهاته الإباحية"

Capture



خرج النائب البرلماني والمخرج السينمائي المصري، خالد يوسف، عن صمته، بشأن ما أثير حول بيعه ممتلكاته في مصر والاستقرار في فرنسا، للهروب من قضية "الفيديوهات الإباحية" مع عدد من الفنانات وسيدات المجتمع، والتي حُبس على ذمتها الفنانتين منى فاروق وشيما الحاج وسيدة الأعمال منى الغضبان والراقصة كاميليا والإعلامية رنا هويدي.
وقال "يوسف" إن ممتلكاته في مصر لا تستطيع حكومات دول شرائها، نافيًا صحة تصفية ممتلكاته في مصر، وقال إنه عندما قال هذه الجملة كانت على سبيل الهزار لكنه عاد وكررها بشكل جدي.
وكتب في منشور عبر حسابه على "إنستجرام" : ( ممتلكاتي ماتقدرش علي شرائها غير حكومات دول )  ده كانت جملة هزار مع الصحفي #عمرو_الديب لما سألني عن صحة الخبر المتداول عن بيع ممتلكاتي في مصر لعدم نيتي الرجوع فلما كذبت الخبر له وهزرت معاه فكتب جملتي بس كان امين في نقلها علي انها هزار وسخرية فوجئت ان المواقع تتناقلها مانشيتات".
وتابع: عموما الصيت ولا الغني زي مابيقولوا اما الحقيقة فهي #ان_اللي_عندي_بجد_ولا_حتي_حكومات_الدول_تقدر_تشتريه .. وأكدت في تكذيبي للخبر انني لا استغرب من تلك الأنباء التي تأتي ضمن سلسلة أكاذيب لا اصل لها.
وتابع خالد يوسف: وقلت سأعود إلى بلدي قريباً، وحتي هذه اللحظه لم يوجه لي اتهام، ولا حتي استدعاء في اي البلاغات التي حركت ضدي ومازالت عضوا بالبرلمان المصري، واتمتع بالحصانة البرلمانية التي لابد ان ترفع اولا قبل اي استدعاء وأكدت انني لم ولن أقبل اية عروض ولا دعوات للمعارضه من الخارج ولن أكون ابدا الا معارضا من الداخل المصري ضمن تيار مدني ديمقراطي لا وجود فيه لمن ثرنا عليهم في #٢٥يناير او #٣٠يونيو لاننا نؤمن بأنه لا مستقبل لاية مجتمعات في وجود فاشية دينية او عسكرية ومستعدين دائما لدفع اي أثمان لهذه المعارضة.
يذكر أن بعض المواقع الكويتية والمصرية، كانت نشرت قبل أيام أن المخرج الشهير ”عرض أرضًا تبلغ مساحتها 3 فدادين للبيع، إضافة إلى فيلا يمتلكها، وبيت العمدة القديم، والذي يشكل مقره الانتخابي في دائرته بقرية تصفا مركز كفر شكر، وجمعية يوسف حلمي للأعمال الخيرية في القرية“، وهو ما نفاه تمامًا.

( ممتلكاتي ماتقدرش علي شرائها غير حكومات دول ) ده كانت جملة هزار مع الصحفي #عمرو_الديب لما سألني عن صحة الخبر المتداول عن بيع ممتلكاتي في مصر لعدم نيتي الرجوع فلما كذبت الخبر له وهزرت معاه فكتب جملتي بس كان امين في نقلها علي انها هزار وسخرية فوجئت ان المواقع تتناقلها مانشيتات عموما الصيت ولا الغني زي مابيقولوا اما الحقيقة فهي #ان_اللي_عندي_بجد_ولا_حتي_حكومات_الدول_تقدر_تشتريه وأكدت في تكذيبي للخبر انني لا استغرب من تلك الأنباء التي تأتي ضمن سلسلة أكاذيب لا اصل لها. وقلت سأعود إلى بلدي قريباً، وحتي هذه اللحظه لم يوجه لي اتهام، ولا حتي استدعاء في اي البلاغات التي حركت ضدي ومازالت عضوا بالبرلمان المصري، واتمتع بالحصانة البرلمانية التي لابد ان ترفع اولا قبل اي استدعاء وأكدت انني لم ولن أقبل اية عروض ولا دعوات للمعارضه من الخارج ولن أكون ابدا الا معارضا من الداخل المصري ضمن تيار مدني ديمقراطي لا وجود فيه لمن ثرنا عليهم في #٢٥يناير او #٣٠يونيو لاننانؤمن بأنه لا مستقبل لاية مجتمعات في وجود فاشية دينية او عسكرية ومستعدين دائما لدفع اي أثمان لهذه المعارضة. http://www.tahiamasr.com/255517 ——————————————— خالد يوسف "للمشهد" سأعود الي بلدي قريبآ..وخبر بيع ممتلكاتي وإستقراري خارج مصر عار عن الصحة" https://almashhad.info/Post/details/107186 ——————————————— https://youtu.be/8niQgcMhz_0
A post shared by Khaled Youssef (@khaledyoussef_official) on

 
 

إقرأ ايضا