الشبكة العربية

الأحد 31 مايو 2020م - 08 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد تقديم بلاغ ضده للنائب العام.. "وائل غنيم" يفتح النار على "رامز جلال"


شن الناشط المصري وائل غنيم، هجومًا لاذعًا على الممثل رامز جلال، في ظل الجدل السنوي الذي اعتاد أن يفجره في شهر رمضان من خلال برنامج "المقالب" الذي يقدمه. 

ويقدم رامز برنامجه هذا العام بعنوان: "رامز مجنون رسمي"، والذي تم تصويره في دبي ويستضيف خلاله عددًا من نجوم الفن والرياضة، الذين يقوم بإجبارهم على الانصياع لأوامره وإلا قام بتعذيبهم.

وقال غنيم في مقطع مصور نشره عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر"، إن جلال "يسمم العقول" ببرنامجه الجديد، واصفًا الفنانين الذين يقبلون بالظهور في برنامجه بـ"المشخصاتية".

ورأى أن "الممثل الذي يظهر في برنامج ويمثل أن الأمر حقيقي وهو ليس كذلك يكون قد خدع جمهوره وبالتالي فإنه لا يستحق الاحترام".

وأضاف غنيم: "رمضان شهر نحن نحاول أن نفكر فيه بطريقة أفضل، فدعني أطلعك على فكرة، أنت وغيرك تتجاهلون تأثير ما تفعلونه تحت مسمى التهريج على عقول الناس وتقبلهم لأمور خاطئة في الواقع".

وتابع موضحًا: "فمثلا أنت تنشر التنمر والتحرش وتتحدث بشكل سيء عن المطلقات وكذلك عن النساء، وتضحك عندما يصرخ أحدهم، هل تدرك معنى أن تعلم طفلا أن يضحك عندما يكون أمامه شخص يستغيث ويصرخ"، وأضاف قائلا: "نحن نطبع مع فكرة أن نتقبل أذية أحد ما أمامنا"، على حد تعبيره.

ورأى غنيم أن برنامج رامز له تأثير على "الوعي" كونه يحتل حيزًا من وقت وأفكار المشاهد، ما سيجعل الأمور التي يفعلها جلال تنتشر في المجتمع.

وأطلق غنيم وسم (هاشتاج) "رامز خطر رسمي"، وأشار إلى أنه سيصبح "ترند" على موقع تويتر.

تزامن ذلك مع تقديم محام مصري ببلاغ إلى النائب العام ضد رامز ، في أعقاب عرض أول حلقة من برنامجه، الذي كانت ضحيته الممثلة غادة عادل، التي انهارت من شدة الخوف. 

وطالب المحامي عمرو عبد السلام في بلاغه باتخاذ الإجراءات العاجلة والفورية بإلزام المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وهيئة الاستعلامات بمنع إذاعة مثل هذه الأعمال من خلال الأقمار الصناعية المصرية التي تستأجرها القنوات الفضائية المنتجة لها، والتي تستخدم الأقمار الصناعية المصرية لعرضها من داخل مدينة الإنتاج الإعلامي.

وأضاف، أن البرامج التي اعتاد رامز تقديمها تتضمن مشاهد عنف سواء أكانت مصطنعة أم حقيقية، معتبرًا أن هذه النوعية من البرامج "تحرض على العنف ولا تقل خطرًا وجسامة عن تطبيقات "التيك توك" التي تحرض على الفسق والفجور فكلاهما بداية الشرر لنشر الجريمة وتعريض المجتمع لخطر الانهيار".

ورأى أن "مثل هذه البرامج تفتقر إلى أبسط المعايير المهنية والفنية وتحرض على أعمال العنف خاصة أنها تخاطب فئات عمرية مختلفة ما بين الأطفال والشباب الذين قد يستهويهم تقليد مثل تلك المقالب مع الآخرين، ما قد يهدد حياة وأرواح الغير وهو ما يؤدي إلى شيوع مفاهيم انتشار العنف المجتمعي بين القصر والشباب".

وأشار عبدالسلام إلى أن "جرائم التحريض على العنف لا تقل جسامة عن جرائم التحريض على الفسق والفجور وتهديد قيم المجتمع المصري، وأنه في الآونة الأخيرة قد تفشت في المجتمع المصري هذه الجرائم وقد بدأت الدولة المصرية ملاحقة مرتكبيها خلال الأيام القليلة الماضية، كما حدث مع فتاة التيك توك وغيرها ممن يحرضون الغير على ارتكاب الجرائم".

 

إقرأ ايضا