الشبكة العربية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م - 15 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد آرائها الصادمة.. أحدث تصريح لـ "حلا شيحة" عن الحجاب.. ماذا قالت؟

977143_0


عادت الممثلة المصرية العائدة من الاعتزال، حلا شيحة، لتتحدث عن الحجاب، بعد أن تخلت عنه قبل شهور، وعادت إلى التمثيل بعد سنوات من اعتزالها، مطلقة مجموعة من التصريحات المثيرة للجدل بشأن تخليها عنه.

وكانت "حلا" قالت في مقابلة أذيعت مؤخرًا عبر قناة "cuthecrap" عبر يوتيوب: "الحجاب ليس الأساس في الدين .. والدليل أنه لم يُذكر في أول القرآن وإنما في منتصفه"، وهو ما أثار موجة من التعليقات الرافضة.

وقالت "حلا" عبر حسابها على تطبيق "إنستجرام": أنا لما أقل إن الحجاب ليس فريضة، أنا بتكلم عن الناس اللي بتحكم على تدين المرأة من خلال الحجاب ده لا يصح".

أضافت: "هناك أمور أخرى كالصلاة والقرآن والصيام مش معقولة علشان واحدة مش لابسة حجاب أو شالته أو لسه بتفكر تلبسه، ومش قادرة، ودي حالات موجودة في مجتمعنا بصورة كبيرة يبقى نكفرها، أو نشتمها أو ننقص من دينها وحالها مع رب العالمين لا إله إلا الله".

وختنت قائلة: "بحترم كل ست محجبة وأنا مش ضد الحجاب أنا ضد الشتائم والتجريح".

 



وبعد حالة الجدل التي أثارتها، عقب تخليها عن الحجاب والنقاب وودتها إلى الفن، خرجت "حلا" مؤخرًا عن صمتها وتحدثت لأول مرة عن السبب الحقيقي وراء ارتدائها الحجاب ثم النقاب لمدة 11 عامًا وكيف قررت التخلي عنهما، واصفة تجربتها  بأنها كانت "جميلة وقاسية" في نفس الوقت، خاصة أنها جاءت فجأة وبدون تمهيد، مما دفعها للملل.

وقالت حلال مقابلة تلفزيونية، إنّها فضلت ارتداء الحجاب رغبة منها في ”الابتعاد عن الشهرة الكبيرة التي كانت تلاحقها في ذلك الوقت بعد نجاح أفلامها خاصة (السلم والثعبان) و(تايه في أمريكا) وغيرهما“، مما دفعها لتفضيل العزلة.

وتحدث الفنانة التي عادت مؤخرًا للشاشة الصغيرة، عن المراحل الأولى لارتداء الحجاب والتي كانت تشعر خلالها بالطمأنينة، وتحقق لها ”راحة نفسية“، خاصة عندما تؤدي الصلاة، وهو ما شجّعها على ارتداء الحجاب، رغم صدمة أهلها.

أما السبب المباشر لارتداء الحجاب فكان قراءتها سير أمهات المؤمنين، وكيف كانوا "يغطون أنفسهم"، فحاولت التشبه بهم، بغض النظر عن فرضية الحجاب من عدمه.

لكنها مع مرور الوقت، تقول إنها أردت العودة إلى "الوسطية"، فقررت التخلي عن الحجاب، من أجل "الاستمتاع بالحياة"، رغم تمسكها لا تزال بالصلاة والصوم والتقرب من الله، فلا هي إلى أقصى الشمال أو أقصى اليمين، وفق تعبيرها.

 

إقرأ ايضا