الشبكة العربية

الخميس 09 يوليه 2020م - 18 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

بدايتها أذان الفجر.. قصة إسلام الفنانة " ليلى مراد"

ليلى مراد

استيقظت ليلى مراد مثل كل ليلة فى إحدى ليالى شهر رمضان عام 1946 علي صوت مؤذن المسجد المجاور لعمارة الإيموبيليا بشارع شريف بوسط القاهرة يؤذن لصلاة الفجر.
وكان أذان الفجر هو السبب في إسلامها وتحول قلبها من اليهودية إلى الإسلام.
وبعد إسلامها أرادات ليلى مراد أن تؤدي فريضة الحج في نفس العام ولكن إدارة استديو مصر منعتها لارتباطها بتمثيل فيلم " بنت الأكابر"،  فطلبت من أبو السعود الإبياري أن يكتب لها أغنية تودع بها المسافرين للحج وتعبر عن شوقها لزيارة بيت الله الحرام فغنت أغنية " يارايحين للنبي الغالي".
كما أقامت أول مائدة للرحمن في شارع المدابغ - شريف حاليا-  واقترح عليها الشيخ محمود مكي أن تستخدم اسمها الذي اشتهرت به ليلى مراد بدلا من ليلى زكي مردخاي أصولين كما فى الأوراق الرسمية.
واستقبلها في الأزهر الشيخ محمود أبو العيون وأشهرت إسلامها على يديه وطلبت منه أن يعلمها أصول الدين الصحيح وكيفية أداء العبادات ونحرت الذبائح بعد خروجها من الجامع الأزهر ووزعتها على الفقراء والباعة الجائلين.
وعن قصة إسلامها تقول ليلى مراد : إنها ظلت مستيقظة حتى التاسعة صباحا فأيقظت زوجها وقالت له هيا بنا نذهب إلى مشيخة الأزهر كي أشهر إسلامي .
ورد أنور وجدي بهدوء : " قولي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله" تكوني مسلمة .
وختمت ليلى مراد حكايتها مع هذه الليلة قائلة:  بأنها نطقت بالشهادتين فى ذلك اليوم وقامت وتطهرت وتوضأت وصلت مع أنور ركعتين لله وأتبعتهما بصلاة الفجر، حيث كانت تسكن ليلى مع زوجها أنور وجدي فأيقظت أنور وهي تردد : " أنور.. أنور.. قوم اصحي صوت المؤذن النهاردة جميل أحلى من أي يوم قبل كده كان صوته يزعجني كل فجر اليوم صوته في أذني أحلى من صوت الكروان.. أنا عايزة أشهر إسلامي".
 

إقرأ ايضا