الشبكة العربية

الخميس 23 يناير 2020م - 28 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

بأمر من السادات..عمل فني نادر بين "النقشبندي" و"بليغ حمدي"

بأمر من السادات..عمل فني نادر بين "النقشبندي" و"بليغ حمدي"
كشف الكاتب الصحفي سامي كمال عن لقاء جمع الموسيقار بليغ حمدي بكروان الابتهالات "الشيخ النقشبندي" ، والذي كان بداية لمولد العمل الفني الرائع " مولاي إني ببابك قد بسطت يدي، فمن لي ألوذ به إلاك يا سندي"، والذي كان بأمر مباشر من الرئيس الراحل أنور السادات.
وأضاف كمال في مقال له بصحيفة الراية أن  السادات طلب من بليغ والنقشبندي تقديم عمل معاً، وذلك حين التقوا أثناء خطوبة ابنه، وكاد النقشبندي أن يجنّ، فمن هذا الموسيقار "السكران الفلاتي"الذي يقدّم معه الشيخ النقشبندي عملاً مشتركاً، فإذا بالنقشبندي يكاد يجنّ وهو يستمع إلى تحفة بليغ حمدي "مولاي إني ببابك قد بسطت يدي، فمن لي ألوذ به إلاك يا سندي".
  وعن حياة بليغ وعلاقته بالرؤساء يقول كمال :  اقترب بليغ أيضاً من الملوك والرؤساء، حيث كان يذهب كثيراً إلى الرئيس السادات في استراحته في القناطر الخيرية، بل حين منعت وردة من الغناء في مصر، ورفعت أغانيها من الإذاعة، لأنها ذهبت إلى ليبيا وغنت أغنية لمعمر القذافي، وكانت الحرب الكوميدية مشتعلة بينه وبين السادات، توسط بليغ وقبل السادات.. وعادت.
وتابع قائلا : إن بليغ حمدي وعبد الحليم حافظ وكمال الطويل ومحمد الموجي قرروا إعادة الغناء العربي إلى مكانته الصحيحة والصحيّة بعد النكسات التي تعرّض لها، وبالفعل استطاعوا فعل الكثير في فن الغناء العربي.
يذكر أن الدكتور مصطفى محمود في برنامج العلم و الإيمان وصف الشيخ سيد النقشبندي بقوله :"إنه مثل النور الكريم الفريد الذي لم يصل إليه أحد".
وقد ولد في حارة الشقيقة بقرية دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية ، في مصر عام 1920م ، و توفي إثر نوبة قلبية في 14 فبراير 1979م .
وحصل على وسام الدولة من الدرجة الأولى عام 1979 و ذلك بعد وفاته ، كما حصل على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى عام 1989 و ذلك بعد وفاته أيضاً ، كما كرمته محافظة الغربية التي عاش فيها و دفن بها حيث أطلقت اسمه على أكبر شوارع طنطا و الممتد من ميدان المحطة حتي ميدان الساعة .
 

إقرأ ايضا