الشبكة العربية

الجمعة 19 يوليه 2019م - 16 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

الدائرة تتسع.. فنانون وإعلاميون ينضمون لـ"أصالة" ضد عنصرية إليسا

أصالة وإليسا
أعلن العديد من الفنانين والإعلاميين العرب تضامنهم مع اللاجئين السوريين ضد هذه الحملات الممنهجة ضدهم في لبنان .
يأتي هذا بعدما أعلنت الفنانة اللبنانية إليسار خوري  المعروفة بـ "إليسا" في مقابلة تلفزيونية ومجموعة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنها تؤيد خروج اللاجئين السوريين والفلسطينيين من لبنان، لأن لبنان لم بعد يتحمل .
تصريحات إليسا العنصرية  دفعت الفنانة السورية أصالة نصري،  لإطلاق حملة ضد بعض المشاهير أصحاب التصريحات العنصرية، تحت وسم "لا للعنصرية".
وأكدت من خلال حسابها الرسمي في إنستغرام: " كم هو مؤلم التعبير القاسي العنصري الذي يخرج من فم شخص مشهور، كان من المفروض أن يكون هو أول من ينادي بالوحدة العربية، وبالتعاضد الإنساني، خصوصاً عندما يتعرض شعب من شعوبنا العربية لمحنة ليس له فيها يد، كم هي مخجلة الكلمات العنصرية حين تخرج من أفواه من توقعنا ألا يتلفظ بهذه الكلمات الدخيلة على لغتنا الإنسانية".
وأضافت أصالة :"  تشتكي، أكثر مما تتألم لمصابها، من حروب، من خراب، من دمار، نعم تشتكي هذه الأرض من العنصرية، أنا إنسان أتعاطف مع الإنسان سواء كان من ديني أو لا، يتكلم ذات لغتي أو لا، ولا أقبل أنا الإنسان أن يُهان مَن احتاج لمساعدتي، سواء بيتي أو حضني، أو كلمة قد تعينه على ما هو فيه، لا للعنصرية، كلنا إخوة، فالضعيف اليوم يحتاج إلى القوي ليعينه لا ليهينه. لا للعنصرية".
الفنان السوري العالمي مكسيم خليل ثمّن حملة أصالة ضد العنصرية بقوله: " أصالة الأصيلة دوما، بعيدة عن الزيف والتزييف، كل الحب لك".
يذكر أن كلا من الفنانة أصالة والفنان مكسيم خليل يؤيدان الثورة السورية والشعب السوري الثائر الذي عانى كثيرا من إجرام نظام بشار.
كما أصدرت مجموعة من الصحفيين والمثقفين والناشطين اللبنانيين بيانا صحفياً، بعنوان " ضد العنصرية" والذي استنكروا فيه ما يتعرض له اللاجئون السوريون في لبنان من انتهاكات وعنصرية، في محاولة لتخفيف حدة خطاب الكراهية الذي انتشر مؤخرا وشارك فيه بعض الفنانين والإعلاميين والسياسيين.
ويأتي وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل بشكل خاص أول المتزعمين  لحملة التحريض العنصرية ، وذلك بتصريحاته العنصرية الفجّة ضد اللاجئين السوريين، وتواطؤه المكشوف مع كل من نظام الأسد وميليشيات إيران في لبنان.

 

إقرأ ايضا