الشبكة العربية

الأحد 17 نوفمبر 2019م - 20 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

ومن التطبيل ما يضر... ولا ينفع

الفضيحة التي سقط فيها المذيع أحمد موسي في اليابان خلال تغطيته زيارة السيد الرئيس لليابان لحضور سيادته مؤتمر تيكاد7 ، كان موسي يقدم حلقة برنامجه "علي مسئوليتي" لفضائية صدي البلد وهو في اليابان وكعادته حاول أن يزايد علي اليابانيين ويعطي المواطن المصري الذي يتابعه رسالة مفادها بالبدي "بوس إيدك يا مصري وش ودهر" لأن الغلاء هنا في اليابان فاحش وضرب مثلاً بأسعار البنزين في اليابان فذكر أن لتر البنزين يعادل 15 دولار، ولا أدري هل كان يجهل السعر الحقيقي وهو أقل من دولار ونصف (1,30 دولار) أم أن موسي قال لنفسه قول براحتك محدش واخد باله، لكن اليابانيين لا يأكلون "البلاميطة" كما يقول أولاد البلد عندنا للتأكيد علي من يحاول التدليس أو إستغفالهم والإستغباء عليهم، ورداً علي إفتكاسات موسي ردت صفحة "اليابان بالعربي" علي موقع تويتر وكتبت تويته عنوانها "خرافات عن اليابان" فندت إفتراءات موسي وذكرت سعر لتر البنزين الحقيقي بل أفحمت موسي بمعلومة تنفي أي فرصة للمزايدة أو اللجاج حيث ذكرت متوسط دخل الفرد الياباني يصل إلي 56 ألف دولار سنوياً أي ما يقترب من مبلغ 400 ألف جنيه مصري. أتمني بعد الفضيحة تلك أن يفكر من بأيدهم القرار في أن يعطوا أحمد موسي إجازة كي يستريح بعض الوقت ويريحنا كثيراً فضلاً عن وقاية النظام من سقطاته المريعة.
في سياق التطبيل الممجوج اليومي وكا لمعتاد، وخلال برنامجه اليومي الذي يقدمه علي إحدي الفضائيات ظل أمس المذيع عمرو أديب يكرر كلمة "أم الديموقراطية" حتي تمنيت أن يسكت ويريحنا من صداعه، وكان يتحدث عن تعليق رئيس وزراء بريطانيا جونسون للبرلمان حتي يتسني لحكومته تنفيذ خطته لخروج بريطانيا من الإتحاد الأوربي "بريكست" دون إتفاق، وكأن لسان حال أديب يقول لنا شوفوا الفرق بين حكوماتنا الديموقراطية وحكوماتهم الديكتاتورية المستبدة والتي تحتال علي الحقائق وتخدع شعوبها، وكأنه يعايرنا قائلاً لنا إحمدوا ربنا إنتوا في نعمة ومش حاسين بها، ناس زيكم كانوا عملوا تمثال لحكوماتهم الصادقة الأمينة.
العجيب أن أديب يخلط المفاهيم محاولاً التضليل والتعمية لأنه يعلم حقيقة موقف حكومة جونسون وتصرفها في حدود لا تقفز علي الإطار الديموقراطي هناك، كما أنه نسي مفهوم التعليق عندنا بمعناه السلبي الذي ذكرنا بمشاهد في الدراما والأفلام والذي فيها التعليق يعني ربط المواطن ورفعه بغرض القهر والإعتراف القسري أوالتعذيب، أي التعليق عندنا مختلف عندنا يا عمرو!!!.
 

إقرأ ايضا